كتب- هاني صلاح الدين

استحوذت البنات بصفةٍ عامةٍ والمحجبات بصفةٍ خاصةٍ على المراكز الأولى في نتائج الثانوية العامة في مصر هذا العام؛ حيث شغلن 75% من العشرة الأوائل في القسمين الأدبي والعلمي، وقد بلغت نسبة النجاح هذا العام 84.2% للمرحلة الثانية، بينما بلغت نسبة النجاح في المرحلة الأولى 71.7%.

 

وأشارت الطالبات إلى أن من أهم أسباب تفوقهن المحافظة على الفرائض، وأداء الصلوات في أوقاتها، وحسن استغلال الوقت، والتركيز في المذاكرة.

 

وعن ذلك تقول آية محمد سعدي نوبي (الثالث مكرر- علمي) الطالبة بمدرسة الشهيد سيد زكريا المشتركة بالأقصر: إنَّ الاستعانةَ بالله وأداء الفرائض وتركيزنا في الدراسة حققت لنا النجاح.

 

وتضيف مروة محمود حسنين: أعتمد على الدعاء بجوار اجتهادي لكي أكون ضمن العشرة الأوائل، وقد تحقق لي ذلك بفضل الله.

 

وتؤكد رنا صلاح الدين (الثالث مكرر- أدبي) من مدرسة أم الأبطال بالجيزة: إن الالتزام والتدين يساعدان الإنسان على تحقيقِ أهدافه.

 

وأجمع الطلابُ والطالباتُ الأوائل في نتائج الثانوية لهذا العام على رفضهم للنظامِ الحالي للثانوية العامة، وطالبوا بعودةِ النظام القديم وهو نظام العام الواحد.

 

وأكد الطلاب أن النظامَ الحالي أجبرهم على الإقبالِ على الدروسِ الخصوصية مما يُرهق الأسرة المصرية ويحملها من الأعباء ما لا تُطيق، كما وصفوا المناهج بأنها تقوم على الحفظ والتلقين، ولا تساعد العقول على الابتكارِ، وأنها مليئةٌ بالحشو.

 

جاء ذلك على هامشِ الحفل الذي أقامه وزير التربية والتعليم الدكتور يسري الجمل للطلابِ الأوائل من القسمين العلمي والأدبي.

 

وعن ذلك تقول منة الله طارق (الأولى على القسم الأدبي): إنَّ على وزارةِ التربية والتعليم أن تُراجع نظامَ ومناهج الثانوية العامة التي نشهد لها جميعًا بأنها لا تؤهلنا للحياةِ العملية، ولا تزيد على مجموعةٍ من المعلوماتِ التي نحفظها من أجل تحقيقِ أعلى الدرجات فقط.

 

ويضيف القاسم موسى محمود (الأول على القسم العلمي): إن نظامَ العام الواحد يفضله كل الطلاب، ولا ندري لماذا تصمم الوزارة على نظامِ العامين، فعلى الوزارة أن تُراعي مطالبنا، كما أنَّ المناهجَ تحتاج لوقفة جادة من أجل أن تؤهلنا لما نريد أن نتخصص فيه بعد دراستنا الثانوية.