نعى مجلس أمناء الثورة الشهداء الذي ارتقوا في ميادين الثورة أمس واليوم، مشيدًا بالصامدين، مؤكدًا أن قطار الثورة انطلق ولن يتوقف، وأن انتصار الثورة مسألة وقت ولن يستطيع الانقلاب أن يوقف الثورة مهما فعل.
ودعا المجلس الثوار في بيان له إلى الإبداع في مقاومة الانقلاب والصمود والاستمرار في التصعيد الثوري، مؤكدًا أن الخاسر هو مَن لم يلحق بقطار الثورة.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
((وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171 ))
الذين قتلوا في سبيل الله ليسوا أمواتا بل أحياء . أحياء عند ربهم يرزقون ;
تحية إلى الشهداء والثوار الثابتين الصامدين في الميادين الذين ضربو بالامس واليوم أروع الأمثلة في التضحية والنضال الثوري
تحية إلى الصامدين أمام المدرعات والمجنزرات في كل ميادين مصر.. فبصمودكم أيها الثوار تنجح الثورة وينكسر الانقلاب.
لقد تصدى الثوار لمدرعات ومجنزرات الشرطة، واستكملوا تظاهراتهم لتصل رسالتهم كاملة في مشاركة شعبية واسعة.
اليوم هناك مرحلة جديدة من العمل الثوري.. رسالة مفادها أنه على الانقلاب أن يعي أن الثورة قد دخلت منحنى جديد يتقدم ويتنامى، بل أستطيع أن أقول أنه لن يستطيع الانقلاب أن يكسر الثورة مهما استخدم من قوة وبطش.. وأن مسألة انتصار الثورة هي بإذن الله مسألة حتمية وماهي إلا مسألة وقت.
ونقول للشباب أنتم القلب النابض وأنتم قادة هذا الحراك- أنكم تملكون الروح والإبداع والأفكار في مواجهة دولة العسكر الطاغية فاستمروا واثبتوا واستكملوا ثورتكم كاملة وسيكتب التاريخ أن الشباب من أبناء هذا الوطن هم من استطاعوا بفضل الله كسر هذا الانقلاب.
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).
"أيها الشباب –ايها المرابطون فى ساحات الوغى (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ... ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون) "وأى جهاد هو أفضل من مقاومة الظالمين والجائرين ومغتصبي أمر الأمة دون وجه حق- أيها الشهداء- اعتذر-بل أنتم سادة الشهداء بشهادة رسولكم الكريم (صلى الله عليه وسلم) عن جابر رضي الله عنه ، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قال إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله".
أيها الطغاة يا كلاب العسكر.. أيها الخونة الفجرة، فلتعلموا أنا قلناها سابقًا في بيانات سابقة أن العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، وقلناها مرارًا وتكرارًا أن نساءكم لسن أفضل من نسائنا وأولادكم ليسوا أفضل من أولادنا، ورجالكم ليسوا أفضل من رجالنا---- حذرنا سابقًا من غضبة الشعب المصري الثائر.
فالآن جاء وقت التنفيذ، لكن بمحددات يحددها الثوار بأنفسهم وبردعٍ ناجز مؤلم محدد الأهداف.
وقلناها سابقًا ونقولها الآن قطار الثورة انطلق فطوبى لمن بداخل القطار وليس مأسوفًا لمَن لم يلحق بالقطار، فهم الخاسرون وأنتم يا شباب الثورة الفائزون بنصر الله في الدنيا والجزاء في الآخرة.
هذه هي البداية-- وانتظرو القادم-- وأنه لعظيم بإذن الله.