كشفت الإعلامية آيات عرابي رئيس اللجنة الإعلامية بالمجلس الثوري المصري الأسباب وراء ما أكدته الأنباء عن إخلاء قوات الجيش الثالث الميداني الأكمنة الثابتة على امتداد المجرى الملاحي لقناة السويس!.
وقالت عبر "فيسبوك": لفهم مسألة إخلاء أكمنة جيش الانقلاب حول قناة السويس, يجب أولاً ان نفهم أن احد مهام جيش العسكر هي حماية المجرى الملاحي لقناة السويس وهو بذلك يحمي المصالح الغربية ولفهم هذه النقطة جيدًا.
وتابعت: من فضلك اسأل نفسك لماذا تم حفر قناة السويس لتفصل بين الجزء الافريقي والجزء الاسيوي من مصر ولم تُحْفَر على الحدود بين مصر وفلسطين مثلا, والجيش في مصر هو جيش احتلال (مهما خدم فيه ضباط وطنيون) اسسه اللورد دافرين سنة 1886 بعد أن قام بحل جيش عرابي باشا ناظر الجهادية, وتم تأسيسه على اساس علماني واستخدم في قمع الثورة السودانية وفي محاربة قوات الخلافة العثمانية في سيناء وفي امداد القوات البريطانية لاحتلال القدس سنة 1917, وله اربعة اهداف اوكلها له الاحتلال الغربي وهي (حماية الحدود الجديدة التي قام الاحتلال بترسيمها بعد انهيار الخلافة العثمانية- حماية المجري الملاحي لقناة السويس - حماية ما يسمى باسرائيل - منع قيام ثورة داخل حدود مصر يتسبب عنها انهيار النظام الغربي).
ووضحت أنه يمكن فهم اخلاء الجيش الثالث لمناطق بطول قناة السويس كالتالي :
أولاً : احتمال الترتيب لعمليات ارهابية ضخمة من نوع 11 سبتمبر يقوم بها الجيش او اي جهة تعمل لصالحه كالمخابرات او عصابات دحلان او غيره ضد سفن او مصالح غربية, في محاولة لتشتيت الانتباه عن الانهيار السريع لنظام الانقلاب بسبب العمليات النوعية ضد قواته, ولاقناع الغرب بأنه فعلا يحارب ما يسمى ( بالارهاب ) وبحيث يستفز الغرب لدعم بقاءه بعد أن ادرك انه راحل لا محالة وان مسألة بقاؤه هي مسألة وقت.
ثانياً : الخوف على مدرعاته من العمليات التي يقوم بها المجهولون والمقاومة الشعبية.
ثالثاً : لي ذراع الغرب بأنه لن يحمي القناة وليتفضلوا هم ليحموها بانفسهم.
رابعاً : قرار تم اتخاذه على مستوى قيادات ادنى في الجيش.
واضافت :وبدراسة شخصية الأهبل ابن سعاد يتضح أن الاحتمال الأول هو الاقرب للصحة وان هناك من اشار عليه بتدبير عمليات ارهابية ليضمن دعم الغرب له, لكن المشكلة ان هذه العمليات غير المحسوبة سوف تنتج المزيد من الخراب والدمار وقد تصبح مصر ساحة لصراع دولي, فالابله لا يضر نفسه فقط بل يمتد ضرره لكل من حوله.