أكد الإعلامي أحمد منصور أن خطاب السفاح السيسي قائد الانقلاب الذي بدا فيه اليوم خائفًا مرعوبًا وفي خلفيته قادة الجيش وإعلانه وضع الجيش والشرطة في مواجهة شعب مصر يعني أنه أفلس وفي طريقه للسقوط كما أن ترقيته أسامة عسكر لرتبة فريق هي محاولة يائسة لمنع المجلس العسكري من الإطاحة به كما أطاحوا بمبارك بعد أن أصبح عبئا عليهم.
وتابع عبر "فيسبوك": والآن على الجيش والشرطة أن يحددوا موقفهم بوضوح هل ينتصرون للطاغية ويقتلون الشعب ويدخلون معه في معركة تدمر الأخضر واليابس أم ينتصرون لمصر ويحموا شعبها وجيشها من بطش هذا الطاغية الأحمق المتغلب؟.
وأكد أن حرمان السيسي وعصابته من ممارسة الحكم أو التمكن من مقاليد الدولة وتمترسهم خلف حشود الجيش والشرطة وانفضاض المأجورين والمخدوعين من حولهم وشل تحركات عصابات البلطجة الأمنية والشرطية التي أنهكت بالفعل وأصبحت تعتمد على جيش كامب ديفيد في مساندتها ضد المدنيين العزل كما هو حاصل الآن كل هذا وغيره يمثل مرحلة متقدمة من مراحل إسقاط الانقلاب في مصر.
وأوضح أن هذا يعني أن الثوار قد صححوا مسيرتهم وأعادوا تنظيم صفوفهم وخطوا خطوات واثقة نحو استعادة مصر من عصابة اللصوص التي سرقتها "ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرًا".