وبحسب الوثيقة التي بثتها صفحة “شارع طرابلس “, وأكدت أن هذا دليل قاطع على أن الفيديو المفبرك كان ذريعة للتدخل المصري فقط. فالخطاب يفيد بأنه بعد الاتفاق مع الجانبين المصري والإماراتي بشأن عمليات عسكرية ستنفذ بليبيا على منطقة درنة لضرب مناطق كما يزعم “الخارجين عن سلطة الدولة“ يقصد بذلك فجر ليبيا والمؤتمر العام , ويطلب منه سحب جنودة المشاة من على المناطق الحدودية في أسرع وقت.
يكشف الخطاب عن وجود عمليات أخرى بمنطقة المرتوبة والمخيلي لتطهيرها أمام قوات المشاة لجيش حفتر الانقلابي.
