واصلت ميليشيات الانقلاب فرض حصارها على قرية الميمون بمحافظة بني سويف، لليوم التاسع على التوالي، وسط حالة من الفزع والغضب سادت بين الأهالي.
واستمر إغلاق الكثير من المحال بالقرية، فيما واصل بعض الشباب مبيتهم خارج القرية، خشية الملاحقة لهم، مع استمرار الاعتقالات العشوائية.
وقال أحد الأهالي: "الشغل كله واقف، بسبب المدرعات اللي واقفة في كل حتة، حتى الكوبري بتاع البلد التاني مش عارفين نعدي منه، وموقفلك مدرعات وعساكر إيه، ولا كأننا عايشين في سجن".
وقالت سيدة: "دخلوا بيوت كتير، وخربوها، وسرقوا دهب وفلوس، واللي يتكلم معاهم ويقول حرام، يقولوا هاتوه".
وأكد شهود عيان أنه منذ اليوم الأول من الحصار إلى الآن تمت مداهمة أكثر من 100 منزل وتكسير محتويات العديد منها وسرقتها، وتكسير المحلات التجارية وسرقة محلات الأغذية والمطاعم كالمخابز ومحلات الاتصالات، فضلا عن اعتقال أكثر من 30 شخصًا من أبناء القرية معظمهم بشكل عشوائي، وإصابة أكثر من 20 آخرين، بإصابات متنوعة ما بين خرطوش واختناقات بالغاز المسيل للدموع وبينهم إصابة في العين لأحد الأطفال.
وكانت قوات الانقلاب قد اقتحمت قرية الميمون ببني سويف، الجمعة 20 فبراير، لفض مسيرة حاشدة انطلقت من داخل القرية، وأطلقت الرصاص الحي والخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، ونشبت اشتباكات بين قوات الانقلاب، وأهالي القرية الذين ردوا بالألعاب النارية والحجارة.