سادت حالة من الغضب الشديد بين اهالي محافظة بورسعيد،  لنقص "زيت التموين" المتأخر صرفه منذ بداية الشهر الجاري مما ادى الى تكدس المواطنين امام منافذ التموين للحصول عليه دون جدوى.
وقال أصحاب المنافذ التموينية بالمحافظة إن السلع الأساسية من "الزيت والسكر" لم يتم صرفها بشكل كاف من قبل مديرية تموين الانقلاب بالمحافظة، بالإضافة إلى الشكوى المستمرة من المواطنين من عدم الحصول على "الزيت" الذي يصرف على الحصة التموينية عن شهر فبراير الجاري.
وأوضح أحد أصحاب المنافذ أن مديرية تموين الانقلاب أصدرت توجيهات شفهية بضرورة صرف زجاجات الزيت بحد أقصى أربع زجاجات للمواطنين الذين يملكون بطاقات عليها أكثر من ثلاثة أفراد، بسبب وجود عجز في زيت الطعام، مع اختيار أي سلعة أخرى لاستكمال حصته من الزيت.