استمرارا لاهمال الانقلاب تحولت شوارع القليوبية إلى أكوام من القمامة وملجأ للكلاب الضالة، ففي منطقة عرب العليقات بالخانكة، عانى الأهالي من تكدس القمامة بجوار منازلهم وشوارع سيرهم.
وتحولت مدارس ومنشأت عامة مثل الوحدة المحلية وغيرها إلى مستنقعات من القمامة على الرغم من تقارب أكوام الزبالة من مناطق سكنية، وذلك بسبب قيام سكان القرية بجمع مخلفاتهم اليومية، وإلقائها في الشوارع والطرقات العامة، وهذا بعد فشل الانقلاب في توفير لجان مختصة لجمع القمامة.
واشتكى المواطنون أن مسئولي الانقلاب لم يوفروا الصناديق التي ترمي فيها المخلفات، مما يضطره - هو وغيره - إلى إلقائها في الطريق.