ضمن جرائم الانقلاب في مصر تواصل ميليشيات الانقلاب حصار قرية الميمون التابعة لمركز الواسطى شمال بني سويف لليوم الثامن عشر منذ يوم الجمعة الموافق 20 فبراير 2015 حتى اليوم الإثنين الموافق 9 مارس 2015؛ حيث اقتحمت قوات الانقلاب مسيرة الجمعة بقوة 60 عربة مدرعات وعربات الشرطة وأمن مركزي وجيش وحدثت اشتباكات عنيفة بين الأمن والثوار بالقرية، وقامت باقتحام أحد المنازل وضرب النساء وسرقة الأموال وتكسير محتويات المنزل.
ومنذ هذه اللحظة وتفرض قوات الانقلاب بالقرية حصارًا على كل مداخلها ووضع حواجز أمنية وإغلاق الطريق الرئيسي بالقرية.
18 يومًا يعيشها أهل الميمون في معاناة وغضب واستياء من أعمال الانقلاب بهم فيتم تفتيشهم بطريقة مهينة ويعيشون في خوف على أبنائهم من الاعتقال العشوائي وفرض حظر التجوال عليهم حتى قال أحدهم "إحنا في احتلال ولا إيه؟؟؟".
18 يومًا يعيشها أصحاب المحلات التجارية من استيلاء عساكر وضباط الانقلاب على محتوياتها بدون مقابل، مما أدى إلى غلقها أغلب الأوقات بالإضافة إلى إحضار مصلحة الضرائب لتفرض عليهم الضريبة وأيضًا تحطيم مدخل كل محل تجاري بحجة أنه مخالف للقانون.
18 يومًا يعيشها شرفاء القرية من الشباب والشيوخ والرجال في خارج منازلهم؛ حيث يسكنون في أماكن قد تضر بهم من الحيوانات الخطيرة كل هذا للنجاة من الملاحقات الأمنية فمنهم "دكتور في الجامعة ومنهم طالب بالهندسة ومنهم طالب بالطب وغيره من خيرة شباب هذا البلد" والرجال والشيوخ المعروفون بالسمعة الطيبة والحسنة؛ حيث تحطمت منازلهم وسرقت ونهبت ويطاردون في الشوارع كل هذا لأنهم يقفون مع الحق ضد الباطل.
18 يومًا اعتقالات عشوائية وصلت إلى 100 معتقل منهم رجل مسن عمره تعدى الستين وعشرات الإصابات وآلاف الأنات والمعاناة.