تعانى مصانع الطوب بمحافظة الغربية من نقص المازوت فى ظل فشل حكومة الانقلاب فى إدارة شئون البلاد.
وقال أصحاب الكمائن: إنهم سيتوقفون تمامًا عن العمل ما يهدد بتشريد عائلات ما يزيد عن 60 ألف شخص من العاملين بهذه الكمائن.
من جانبه، قال أحد أصحاب مصانع الطوب بمدينة زفتى: إن أصحاب المصانع شكلوا رابطة لحل المشكلات التى تواجههم، وأبرزها مشكلة نقص المازوت التى تسببت فى خسائر مادية فادحة لأصحاب المصانع الذين يضطرون لشراء نوع من الزيت غالى الثمن لاستخدامه فى تدوير المصانع، بدلاً من المازوت، وهو ما يتطلب تكلفة مادية كبيرة للغاية.
وأضاف: لذلك لا يوجد مكسب يتحصل عليه صاحب المصنع، وأصبح غير قادر على سد مرتبات العمال، وهو ما جعلهم يلجئون لفكرة إغلاق المصانع والتوقف عن العمل لحين حل الأزمة.
بينما قال آخر: إن أصحاب المصانع يعانون أيضًا من ارتفاع أسعار الطاقة أكثر من 100% ، مبينًا أن كل مصنع من مصانع الطوب يعمل به أكثر من 200 عامل بشكل أساسي، بالإضافة للعمالة الموسمية كأصحاب السيارات والجرارات التي تعمل في نقل الطوب.
وتابع: "المصانع دي شغال فيها أكثر من 60 ألف عامل يعني 60 ألف أسرة مصيرها التشرد بعد غلق المصانع.. إحنا فين من الدولة والمسئولين"؟.
وأكد عمال المصانع أنهم لا يعرفون عملا سوى الطوب، وأن جميعهم متزوج ويعول، وأشاروا إلى أن المصانع بالفعل تعاني أزمة كبيرة ولكن أصحاب المصانع إذا كانوا سيخسرون بغلق المصانع فلهم مصدر رزق آخر، أما العمال البسطاء فليس لهم أى مصدر رزق سوى هذا المصنع فأين يذهبون؟.