فى مشهد لايمت للإنسانية بأى صلة ,وفى صورة تذكرنا بما كان يفعله الصهاينة مع الفلسطينين بل إن الصهاينة ترفعوا عن القيام بمثل هذه الأفعال قامت داخلية الإنقلاب بالمنوفية بمنع صلاة الجنازة على شهيد رصاصات غدرها"أحمدعبدالعظيم"وقامت بدفن جثمانه بمعرفتها ومنعت أهالى قريته"كفر فيشا"من حضور الجنازة.
كما قامت داخلية الإنقلاب وفى مشهد يندى له جبين كل حر ويخجل منه كل إنسان مازال عنده بقية من إنسانية بمنع زوجته وأولاده من أبسط حقوقهم وهو رؤيته وإلقاء نظرة الوداع عليه قبل تشييع جثمانه لمثواه الآخير.
واكدت اسرة الشهيد أن إقدام داخلية الإنقلاب على هذا الفعل الشنيع جاء استكمالا لجريمة قتله حتى لايفتضح أمرها بتورطها فى قتله.
كانت داخلية الإنقلاب مساء الأربعاء الماضى قد أطلقت الرصاص الحى بدون مقدمات على الشهيد وابن عمه الذى أصيب هو الآخر فى قدمه وبالرغم من ذلك تم اعتقاله وهما يستقلان دراجة بخارية فى طريق عودتهما من سرس الليان إلى قريتهما"كفر فيشا".
وللتعتيم على جريمتها قامت بالإستيلاء على جثمان الشهيد بعد أن زعمت كذبا وافتراءا أن سبب وفاته هو انفجار قنبلة كانت بحوزته قبل أن يضعها بجوار محول كهربائى رغم أن الدراجة البخارية التى كان يستقلها لم تصب بأى شيئ ولاحتى محول الكهرباء الذى سقط الشهيد بجواره مقتولا بالرصاص الحى ولم يوجد بمسرح الجريمة أى آثار لأى تفجير مايؤكد قيام داخلية الإنقلاب بقتله عمدا لا لشيئ سوى أنه من مؤيدى الشرعية.