تصاعدت شكاوى أهالي محافظة الأقصر من تفاقم أزمة نقص أسطوانات البوتاجاز بالمحافظة، خاصة في ظل ما وصفه الأهالى بـ"بطلجة" مصنع تعبئة الأسطوانات بالمحافظة، متهمينه بالتلاعب في وزن الأسطوانات بشكل فج.
وقال الأهالي: إن مصنع تعبئة البوتاجاز "بالطود" بمحافظة الأقص ، هو إحدى المحطات التابعة لشركة بتروجاز، ومملوك في الأصل للمحافظة. وقامت بتأجيره لشركة خاصة تدعى "سعد الدين للغازات البترولية" لمدة 10 سنوات تنتهي في عام 2017، ويمارس عمليات سرقة واضحة للمواطنين بعلم الحكومة.
وأوضح الأهالي أن أسطوانة البوتجاز تكفي بالكاد 10 أيام، بسبب تلاعب المصنع في وزنها مما يجبر المواطنين على شراء 3 أسطوانات شهريا، تتراوح قيمة الواحدة في السواق السوداء ما بين 40 إلى 50 جنيها، أمام الحصول عليها عن طريق المستودعات فهي مغامرة غير محسوبة؛ حيث الانتظار بالأيام في الطوابير والمشاحنات والمشاجرات التي تصل إلى القتل.
وأكدت مصادر داخل مصنع تعبئة البوتجاز الطود -رفض ذكر اسمه خوفا من الملاحقة- أن المصنع هو مركز للفساد المتجاهل من قبل سلطات الانقلاب، حيث يقوم المصنع بالتلاعب في أوزان الأسطوانات بشكل واضح، وبعلم جميع المسئولين بالمحافظة، فضلا عن تعبئة أسطوانات غير صالحة فنيا، مما يؤدي إلى انفجارها في أحيان كثيرة.
وأضاف، كما يقوم المصنع ببيع الأسطوانات عن طريق منفذ بالمخالفة للقانون، كما قرر مؤخرًا فصل 5 عمال لرفضهم المشاركة في عمليات الفساد والسرقة المتواصلة داخل المصنع، إضافة إلى تراكم مديونياته لدى المحافظة، والتي بلغت 2.5 مليون جنيه.