أخبار وتقارير
تلوث مياه الشرب بالصرف ببورسعيد ينذر بكارثة إنسانية
الثلاثاء 24 مارس 2015 01:03 م
كتب: بورسعيد - السيد العربي
كشفت نتائج تحاليل المعامل الطبية التابعة لمديرية صحة الانقلاب بمحافظة بورسعيد، للعينات التي تم سحبها لمياه الشرب، بالعديد من قرى ومدن المحافظة، بأنها غير صالحة للاستعمال الآدمي، وذلك بعدما اشتكى عدد من أهالي المدينة بإصابة أطفالهم بالنزلات المعوية، والإسهال، والذي أكد الأطباء أن السبب فيه يرجع لمياه الشرب.
يذكر أن لجنة من وزارة البيئة بحكومة الانقلاب، قامت في نهاية العام الماضي، بسحب عينات من قرى الجرابعة، من صنبور مياه عمومي، ومدرسة بنفس القرية، ومنزل بقرية بحر البقر، وحجرة التطعيم بوحدة الكاب، وغرفة التطعيم بالوحدة الصحية بالمناصرة، ووحدة الديبة، ومطحن شرق الدلتا بقرية القابوطى، ومصنع بتروبل بغرب بورسعيد، ووحدة الصدق، ومنطقتي عمر بن الخطاب، وعلى ابن أبي طالب بحي الزهور.
وأثبتت التحاليل بأن مياه الشرب في تلك المناطق غير مطابقة لمواصفات القرار رقم 458 لسنة 2007 كيميائيا، لارتفاع تركيز العكارة عن الحد المسموح به، ولاحتوائها على 2 مجموعة قولونية ميكروبيولوجيا، وزيادة العدد البكتيرى، وبذلك تصبح العينات غير مطابقة وغير صالحة للاستعمال الآدمى.
وأرجعت اللجنة، في تقريرها، عدم صلاحية المياه للاستخدام الآدمي، إلى تهالك شبكة مياه الشرب، والصرف الصحي، كما لا يقوم مسئولي الانقلاب بالشركة بعمليات صيانة بصفة دورية، أو تطهير، وصيانة الخزانات.
واشتكى العديد من الأهالي من إصابة أطفالهم بنزلات معوية، وحالات إسهال، على مدى العام، وأكد لهم الأطباء بأن ذلك يرجع إلى تلوث المياه التي يشربونها.
وأضاف الأطباء، بأن إصابة الأطفال بالنزلات المعوية يرجع إلى تلوث المياه، ونتيجة لضعف مناعة الأطفال، مؤكدين أن نحو 90% من أطفال المحافظة، وخاصة المقيمين بالقرى يعانون من تلك النزلات، إذا وصل الحمل الميكروبي إلى "الكمية الممرضة"، كما أن اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي تؤدي إلى العديد من الأمراض منها التهاب الكبد والإسهال والالتهاب في الإثنى عشر، والأمعاء ونتيجة اختلاط مياه الشرب بالمياه الملوثة، تظهر بكتيريا القولون، وطفيليات الديدان، وهي يرقة تدخل الجسم عن طريق الجلد وأكثر خطورة، وطفيلة الإسكارس.