أدى نقص المعروض وزيادة الطلب على الريال السعودي من جانب شركات السياحة، في ظل دخول موسم العمرة، إلى قفزات متتالية جنونية للريال السعودي؛ الأمر الذي قد يقضي على آمال الآلاف من المصريين الطامعين لأداء عمرة رمضان.
وقد أثار عدم وجود الريال في البنوك المصرية ومكاتب الصرافة غضب الكثير من المعتمرين، وتعطل سفر الكثير منهم لأداء العمرة، بعد مرورهم على أكثر من بنك وبحوزتهم تأشيرة العمرة على الجواز، إلا أن ذلك لم يسعف حصولهم عليه.
وقال عبد الله سعيد، أحد المواطنين بالإسكندرية والمحضرين لأداء العمرة، ذهبت لبنك حكومي من أجل تغيير عملة مصرية: ضحك وقال لي مفيش روح السوق السودا.

وقد شهدت الفترة الماضية ارتفاع أسعار الريال السعودي والذي سجل في السوق السوداء 3 جنيهات، ومتوقع قفزها إلى 3.50 جنيهات.
وقال عماري عبد العظيم، رئيس شعبة السياحة بالغرفة التجارية للقاهرة: إن موسم العمرة والاستعدادات للحج بالتزامن مع تناقص المعروض من العملة السعودية داخل السوق المحلية ضغط بشكل كبير على أسعار صرف الريال.
وأشار عماري في تصريحات صحفية سابقة، أن هناك ارتباطًا قويًّا بين القفزة التي حدثت في سعر الريال، وارتفاع الدولار داخل السوق الموازية، وهو ما انعكس على المعتمرين بالسلب، حيث ارتفعت تكاليف رحلة العمرة خلال 25%.
.jpg)
وأضاف ان أسعار العمرة في زيادة مستمرة، ومن المقرر أن تواصل الارتفاع خلال الموسم الحالي؛ بسبب زيادة الريال بالسوق الموازية، إضافة إلى قيام السعودية بفرض ضريبة جديدة على هبوط الطائرات في مطاراتها، سواء في الذهاب أو العودة فيما تعرف باسم "ضريبة استخدام المرافق".