كشف الدكتور محمد عبدالمجيد -رئيس لجنة مبيدات الآَفات الزراعية بوزارة الزراعة في حكومة الانقلاب- عن فضيحة جديدة تهدد مستقبل الزراعة والصحة في مصر، بعد أن قامت سلطات الانقلاب باستيراد مبيدات محرمة دوليًا من الكيان الصهيوني، منها مبيدات "التيمك، اللانيت، الكابتان"، موضحًا أنها تدخل البلاد بطريقة شرعية على شكل مادة صبغة تستخدم في عمليات دباغة الجلود.
يأتي ذلك في الوقت الذي دمر فيه قائد الانقلاب الزراعة والصناعة والصحة، كما تسبب في بوار ملايين الأفدنة من الأراضي الزراعية بسبب الشح المائي الذي أصاب البلاد بعد التوقيع على اتفاقية المبادئ مع إثيوبيا والسماح لها ببناء السد الذي أثر على حصة مصر المائية.
وقال عبدالمجيد، في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة: إن مبيد التيمك محظور استخدامه داخل البلاد وخارجها، ولكن للأسف ما زالت عمليات تهريب مثل تلك المبيدات مستمرة، مشيرًا خلال حوار -نشرته له جريدة "الأخبار"- إلى أن هذا المبيد مكتوب عليه باللغة العبرية.
وأشار إلى أنه وجه خطابًا إلى رئيس هيئة التنمية الصناعية شرح فيه خطورة دخول هذه المادة إلى البلاد وتحايل التجار بإدخالها كمادة صبغة، كما أن مبيد الكابتان ممنوع تداوله أيضًا، واستخدامه لكونه مبيدًا شديد السمية، وله خطورة على صحة الإنسان.
ويصر قائد الانقلاب على إفساد الحرث والنسل في مصر، فضلا عن تدمير الاقتصاد والحياة السياسية ومستقبل عشرات الآلاف من الشباب في المعتقلات، ليتمم فساده باستيراد مبيدات مسرطنة من إسرائيل التي يتعاون معها قياداتها من أجل تدمير البلاد.