صرحت أسرة فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين على لسان نجلته "ضحى بديع"  أنه ليس لديها أي معلومات حول الحالة الصحية لفضيلة المرشد، وبناءً عليه فلا صحة لما نُشر عن أنها أدلت باي تصريحات حول حالته الصحية.
 
وأكدت الأسرة أن ما نشر حول الأمر مثير للقلق، وجارٍ التأكد منه من خلال التواصل مع المحامين، محملة سلطة الانقلاب المسؤولية كاملة عن الحالة الصحية لفضيلة المرشد العام، مضيفة: علمًا بأننا لم نتمكن من زيارته اليوم بالرغم أنها المحاولة الثالثة للزيارة خلال أسبوعين.
 
ونقلت مواقع إخبارية مقربة من جهات أمن الانقلاب نفي "إشاعة" وفاة د. محمد بديع، حيث تعرض إلى هبوط حاد في الدورة الدموية؛ ما ترتب عنها نقله إلى الجزء الخاص بالعناية المركزة في مستشفى “المنيل الجامعي”.

فيما قال نجل الدكتور محمد طه وهدان "محمود" عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك :"الحمد لله خبر دخول الدكتور بديع المستشفى طلع كاذب وهو غير موجود فى المستشفى بصفة رسمية".

وأتبع ذلك التصريح بتدوينة أخرى قال فيها : "تم منع أسرة الدكتور محمد بديع من الزيارة ومنعوهم من الإطمئنان عليه ولم يخرجو ببيان يأكدوا فيه سلامته وحتى الآن ليس لدى الأسرة أى معلومات عن صحته وهم موجودين أمام السجن الآن".
 
يذكر أن سلطات الانقلاب العسكري قد اعتقلت المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، ولفقت له عدة تهم منها قتل المتظاهرين، وذلك في القضية المشهورة إعلاميًّا "اعتصام رابعة العدوية”، وصدر بحقه عدة أحكام بالإعدام، إلا أنه أظهر ثباتًا في وجه طغاة العسكر.