اعتقلت قوات أمن الانقلاب 6 مواطنين من أبوكبير بالشرقية بعد حملة مداهمات على قريتي هربيط والأحراز، فجر اليوم، استمرارًا لحملات الاعتقال التعسفي التي تشنها سلطات الانقلاب للحد من الحراك الثوري الرافض للظلم والفقر المتصاعد والمناهض للانقلاب العسكري الدموي الغاشم.
وقال شهود العيان من الأهالي: إن قوات أمن الانقلاب اعتقلت من هربيط كلاً من عبدالوهاب عثمان "نقاش" وعادل سرحان "57 سنة - مدرس" والسيد مرجان "مدرس" وعبدالحميد طلعت عبدالحميد اسماعيل حجاج " 20 عامًا - طالب بكلية أصول دين جامعة الأزهر" وأحمد عبدالكريم "محام" أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية، كما اعتقلت من الأحراز "كامل العطار" بعد حملة مداهمات طالت عشرات البيوت، فضلاً عن تحطيم الأثاث وسرقة بعض المحتويات دون سند من القانون.
ولا تزال سلطات الانقلاب تخفي 7 من أبناء مدينة أبوكبير منذ ما يقرب من 60 يومًا دون الكشف عن مصيرهم، من بين ما يزيد عن 25 من أبناء المحافظة ترفض الكشف عن مصيرهم استمرارًا لجرائمها ضد الإنسانية.
واستنكرت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية الجريمة، وقالت إنها تأتي في سياق استمرار جرائم الإرهاب للمواطنين التي تنتهجها سلطات الانقلاب، وناشدت منظمات حقوق الإنسان الاستمرار في اتخاذ الإجراءات التي من شأنها فضح مثل هذه الجرائم وتوثيقها حتى محاكمة كل المتورطين فيها متى توافرت الظروف لذلك.
وأكدت الرابطة استمرار المساندة والتضامن مع المعتقلين وأسرهم حتى يرفع الظلم ويتم إطلاق الحريات ويفرج عن جميع المعتقلين ويتم القصاص لدماء الشهداء.