تواصل ميليشيات الانقلاب انتهاكاتها بحق الدكتور محمود أبو زيد عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين؛ حيث تمنع عنه الدواء؛ ما يعرض حياته لخطر شديد.

ولا يزال الدكتور محمود أبوزيد ممنوعا من زيارة أهله أو تلقي العلاج اللازم له منذ نحو 3 سنوات، رغم إسهاماته العلمية، حيث يعد من أكبر أساتذة الأوعية الدموية بالشرق الأوسط والعالم والذي يشهد بتميزه العاملون بقصر العيني؛ حيث كان المسئول عن تطوير البحث العلمي بكلية الطب بقصر العيني.

يذكر أن د. أبوزيد اعتقل منذ 6 سنوات بنهم هزلية ملفقة، وهو قيد الحبس الانفرادي؛ ما يخالف أدنى معايير حقوق الإنسان ضمن جرائم العسكر التي لا تسقط بالتقادم.

وولد الدكتور محمود أحمد أبو زيد بتاريخ 2 يناير 1956 وكان يعمل أستاذا بقسم الجراحة، كلية الطب جامعة القاهرة ، وهو متزوج و لديه خمسة من الأبناء أكبرهم فاطمة حاصلة على بكالوريوس سياسة واقتصاد، ثم عبد الرحمن خريج كلية التجارة- قسم اللغة الإنجليزية-، يليه هدى تخرجت من كلية الصيدلة، وبسمة خريجة إعلام، وأخيرًا صفية في الصف الأول الثانوي.

وحصل الدكتور محمود على بكالوريوس الطب من جامعة القاهرة، والماجستير والدكتوراة في جراحة الأوعية الدموية كما أنه انتخب عضوًا نشطًا في International Society for Cardiovascular Surgery ، ونال شهادة تقدير ودرع النقابة العامة لأطباء مصر لدوره في دعم الخدمة الصحية للمواطن المصري ورفع شأن مهنة الطب مارس 1996

كما أنه  نال درع مركز تطوير التعليم الطبي بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة 2005 ونال درع جامعة أسيوط وشهادة تقدير من نقابة أطباء الدقهلية، ونجح خلال عمله في تطوير طرق التدريس في قسمه حتى إن طلاب الأقسام الأخرى كانوا يحضرون محاضراته لما عُرف عنها من النجاح

و قام بالإشراف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه قبل أن يتم اعتقاله يوم 17 سبتمبر 2013 من داخل شقة بمدينة نصر مع جهاد عصام أحمد الحداد المتحدث الاعلامي للإخوان المسلمين ومحمد أحمد محمد إبراهيم وأحمد محمد محمود دياب عضو مجلس الشعب ببرلمان 2012