- الاتحاد الحر يتولى ملف الإبعاد من المدينة الجامعية

- د. يحيى القزاز: إذا تمَّ رفض مطالبنا سنقوم باعتصام مفتوح

- رئيس الجامعة: قراري لا رجعةَ فيه ولن تدخل المدينة طالبة منتقبة

 

كتبت- شروق الشواف

 فُوجئ طلاب جامعة حلوان يوم الإثنين الماضي بإجراءاتٍ أمنيةٍ تعسفية بالمدينة الجامعية- وكأنها جاءت للرد على الوقفةِ الاحتجاجية التي نظَّمها الاتحاد الحر يوم الأحد تنديدًا بالتدخل الأمني في تسكين الطلاب بالمدينة الجامعية- فقام الأمن بحرمان الطالبات المنتقبات من وجبتي السحور والإفطار إلا إذا قامت الطالبات بملء استمارة تحتوي على أسمائهن وكلياتهن أثناء دخولهن مطعم المدينة؛ تمهيدًا لفصلهن بسببِ ارتدائهن النقاب، وكان الأمن يهدف إلى توصيل رسالة قوية إلى الطلاب بأن الأمن لا يهمه رأي الطلاب ولا احتجاجهم، فلا أهميةَ إذا غضب الطلاب أم لا!!!

 

وفي محاولةٍ من الاتحاد الحر للدفاع عن حقوق الطلاب تمَّ تنظيم مسيرة حاشدة شارك فيها طلاب الإخوان المسلمين، وحركة كفاية والطلاب الاشتراكيون تحت اسم (حركة مقاومة) شارك فيها ثلاثة آلاف طالب بدأت بمسجد الجامعة عقب صلاة الظهر، وانتهت عند مدرج (6) حيث عقد الاتحاد الحر مؤتمر صحفي، بدأ المؤتمر بكلمة الأمين العام للاتحاد الحر قال فيها: إن المتحكم في الحياة الطلابية ليس أمن الجامعة ولا عمداء الكليات ولا حتى رئيس الجامعة، مؤكدًا أن القابض بيديه على الحياة الطلابية هو أمن الدولة فلا يستطيع أن يقول أحدهم [ لا] لأمن الدولة.

 

أعقبها كلمة لحركة كفاية جاء فيها أن هذا التدخل الأمني يأتي استمرارًا لسياسة دولة ولم تنفرد جامعتنا فقط بهذا التدخل، وأكد على أهميةِ تحرك الطلاب لأخذ حقوقهم وعدم الصمت على هذا التدخل الأمني الفج في الحياة الطلابية.

 

تلا ذلك كلمة للدكتور يحيى القزاز- الأستاذ بقسم الجيولوجيا بكلية العلوم بجامعة حلوان- أكد فيها أنه في الوقت الذي تأتي فيه الدولة بقهر الشعب وحريته وذهاب خيراته إلى فئات معينة، يفاجئنا الأمن بطردِ الطلبة والطالبات من المدينة الجامعية بلا ذنبٍ أو جريرة إلا أنهم ينتمون إلى تيار الإخوان المسلمين، أو لأنهم يصادقون أو يتعاطفون مع طلابِ هذا التيار، مرجعيته السياسية هو الدين الإسلامي ومما يؤسفني اشتراك بعض أعضاء هيئة التدريس في هذه المهزلة.

 

وقال موجهًا حديثه إلى الدكتور عبد الحي عبيد رئيس الجامعة أنه ما تعود منه ذلك، وأنه عهده مهتمًا بتحقيق رغبات الطلاب، يستقبلهم في مكتبه وينصت إلى شكواهم، ثم وجَّه بعد ذلك حديثه إلى أمن الدولة قائلاً: إنكم مغيبون عن الحقيقةِ وسنُعلن اعتصامًا مفتوحًا داخل الجامعة إذا لم تتم إعادة الطلاب المظلومين إلى مدينتهم، وسنخاطب منظمات المجتمع المدني للتضامن والمساندة والتأييد من أجل إرجاع الحقوق إلى أصحابها.

 الصورة غير متاحة

 

تلاها كلمات لطلاب وطالبات تمَّ إبعادهم من المدينة الجامعية تحدثوا فيها عن أسباب إبعادهم ومعاناتهم مع الأمن بالمدينة الجامعية، وأجرى بعد ذلك الاتحاد الحر اتصالاً هاتفيًّا مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحادِ الأطباء العرب وأحد قيادات الإخوان المسلمين تحدَّث فيها عن أهميةِ التمسك بالحقوق والتوحد ضد هذه الهجمة، أعقبها كلمة لطلاب الإخوان المسلمين.

 

انتهى المؤتمر بالتأكيد على إعادةِ تسكين الطلاب المستبعدين لأسباب أمنية إلى المدينة الجامعية وخاصةً المنتقبات، وعدد الطلاب المستبعدين 450 طالبًا وطالبةً.

 

وتحويل (يحيى مدكور) مدير إدارة المدن الجامعية بجامعة حلوان إلى