أطلق نجل الصحفي بدر محمد بدر وسم "أين الصحفي بدر محمد بدر؟" للمطالبة بالكشف عن مكان إخفائه عقب اختطافه من مقر نيابة الانقلاب قبل أربعة أيام.

ولم تكتف بذلك؛ حيث لجأت بعد قرار المحكمة بإخلاء سبيل الكاتب الصحفي بدر محمد بدر - وأنه لم يرتكب أي جريمة تستوجب بقاءه في السجن يومًا واحدًا - إلى إخفائه مجددًا في أقبية الأمن الوطني، في عادة إجرامية تلجأ إليها سلطات الانقلاب للتحايل على قرارات المحاكم التي تخلي سبيل الأبرياء، فلا تتم إعادتهم إلى بيوتهم؛ بل يتم اقتيادهم مجددًا إلى سراديب العسكر، لتبدأ دوامة أخرى من الاختفاء والتعذيب، ثم تلفيق قضية جديدة يتم بناء عليها بدء دوامة الحبس الاحتياطي من جديد.

وفي هذا الإطار أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج "#أين_الصحفي_بدر_محمد_بدر"؛ تنديدًا بإخفاء سلطات الانقلاب له قسريًّا وللمطالبة بالكشف عن مكان احتجازه.

وقالت "مرمر"، في تغريدة عبر حسابها على "تويتر": "يقتادك أشخاص لا يرتدون زي الشرطة وبلا مذكرة توقيف.. هكذا أخذوا الصحفي العملاق بدر أين هو".

https://twitter.com/dgqhGIE0LacmaBm/status/1205171842811650048

وعلّق حساب "ابن البلد" قائلا: "لم يرتكب جريمة إلا إبداء رأيه، ولم يحمل سلاحًا إلا قلمه، ولم يروج سوى لأفكار الحق والعدل والحرية. ربما كانت تلك الصفات كفيلة بأن ترفع صاحبها إلى قمة هرم الصحافة؛ إلا أنها في مصر الانقلاب كانت سببًا كافيًا لمليشياتها أن تلقي بصاحبها في غيابات السجون".

وأضاف، في تغريدة أخرى: "لم تكتف بسجنه ٣ سنوات، بل لجأت إلى عادة إجرامية تلجأ إليها سلطات الانقلاب للتحايل على قرارات المحاكم التي تخلي سبيل الأبرياء، فلا تتم إعادتهم إلى بيوتهم؛ بل يتم اقتيادهم مجددًا إلى سراديب العسكر، لتبدأ دوامة أخرى من الاختفاء والتعذيب".

https://twitter.com/Ebenelb/status/1205173132488777728

وغرَّد محمد صميدة قائلا: "الصحافة ليست جريمة.. لا لخطف وإخفاء الصحفيين.. لن تمنعوا الكلمة.. كلنا صحفيون.. كلنا بدر محمد بدر".

https://twitter.com/Mohamed_Semaida/status/1205169447000068096

وقال حساب "ابن مصر": "الأستاذ بدر محمد بدر صحفي حر يأبى الظلم، اعتقل منذ ثلاث سنوات، وتم إخلاء سبيله يوم 3 ديسمبر، ولكن تم اختطافه ولا تعلم أسرته شيئًا عنه".

https://twitter.com/DR_Nooooor/status/1205114868308828163

وغرَّد حساب "عثمان بن أرطغرل" قائلا: "ولم يكفهم اعتقاله ثلاث سنوات أخفوه قسريًّا.. حسبنا الله ونعم الوكيل".

https://twitter.com/OSAwlB0iZzdPdGJ/status/1205189948242059266

وغردت "جويرية محمد" قائلة: "يا رب فى هذا البرد الشديد هوّن عليهم يا رب.. أسلوبهم فى التعامل لا يوحى بأن هناك دولة بل عبارة عن بلطجة". واختتمت قائلة: "هي دي مصر فى حكم العسكر.. إخفاء قسري".

https://twitter.com/ahma90901/status/1205157648594882562

وعلق ضياء ياسين قائلا: "الحرية للصحفيين.. 3 سنوات من الاختفاء القسري".

https://twitter.com/diaa_yasen/status/1205167275407486976

وكتب حساب "نساء ضد الانقلاب" قائلا: "السيدة عزة الجرف: إخفاء زوجي الأستاذ بدر محمد بدر قسريا بعدما أخلت النيابة العامة سبيله بعد اعتقال ثلاث سنوات، حيث تم اختطافه منذ عصر يوم الثلاثاء ٣/١٢ وإلى الآن لم يُعرف عنه أي معلومة".

https://twitter.com/WomenAnticoupEN/status/1205155026852892673

وعلق حساب  zkysbr قائلا: "كان له دور مؤثر فى نشر الوعى الإسلامي والحركة الإسلامية.. كنا ننتظر العدد الجديد لمجلة لواء الإسلام".

https://twitter.com/zkysbr/status/1205148316239122433

بدوره قال حساب صقر العرب: "مصير مجهول.. يواجه الصحفي بدر محمد بدر خطرًا محدقًا قد يهدد حياته وسلامته، بعد إخفائه قسريًّا من قسم شرطة السادس من أكتوبر، منذ يوم الثلاثاء الماضي، بعد بدء إجراءات إخلاء سبيله".

https://twitter.com/SKRARAB/status/1205175324377526284

ومن المعلوم أن الكاتب الصحفي بدر محمد بدر لم يرتكب جريمة إلا إبداء رأيه، ولم يحمل سلاحًا إلا قلمه، ولم يروج سوى لأفكار الحق والعدل والحرية. ربما كانت تلك الصفات كفيلة بأن ترفع صاحبها إلى قمة هرم الصحافة؛ إلا أنها في مصر الانقلاب كانت سببًا كافيًا لمليشياتها أن تلقي بصاحبها في غيابات السجون لمدة 3 سنوات.