كجزء من تنافس الأجهزة السيادية لخدمة المنقلب، أعلن في الثانية بعد منصف ليل الثلاثاء، صباح اليوم الأربعاء، اكتشاف قنبلة بموقف السلام الجديد بجانب الطريق الدائري بالقاهرة، وتواجد لخبراء المفرقعات والشرطة.
وأعلنت داخلية الانقلاب حالة التأهب وحاصرت الموقف وكثفت التواجد على الطرق بعد نشر حالة من الذعر والرعب بين شكان المنطقة وأغلبهم من الباعة الجائلين في منطقة السلام، شرق القاهرة.

البلاغ الأول من داخلية الانقلاب قال إنه "تبين وجود عدد 2 قنبلة بدائية الصنع، وضعها مجهولون وتم تفكيكهما بمشاركة قوات المفرقعات".

وضمن الصراع المحموم من نتيجة المنافسة، يبدو أن أجهزة أعلى قالت –ربما- إنها "حركة شديدة الظهور" لاستباق نزول –ما زال متوقعا- في 20 سبتمبر الجاري.
وعليه كان البلاغ الثاني هو: "نفى مصدر أمني في الحماية المدنية القاهرة الثلاثاء، ما تم تداوله بشأن وجود قنبلتين بموقف السلام بالعاصمة القاهرة، موضحا أن ما تم العثور عليه مجرد "عبوتين هيكليتين".

وأضاف البلاغ أن "قوات الحماية المدنية انتقلت إلى موقع البلاغ بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية التي فرضت طوقا أمنيا".
وأوضحت "تبين من خلال فحص خبراء المفرقعات أن البلاغ كاذب، وأنهما مجرد عبوتين هيكليتين وليس بهما أي مواد متفجرة".

وفي أثناء مباراة الأهلى والاتحاد التي جرت الاثنين الماضي، سرّبت نفس الأجهزة -محمومة التنافس أو الصراع- خبرا عن حظر المقاهي في أنحاء الجمهورية وهو في الواقع ليس أكثر من مجرد "تمويه" فالمقاهي كانت بالفعل مفتوحة لمشاهدي المباراة.
في حين قال شهود عيان إن بعض المقاهي في بورسعيد ودمياط والإسكندرية أغلقت، واعتبروها جزءا من الاستباق الذي تجريه الأجهزة الأمنية للانقلاب قبل كل مناسبة يخشى فيها المنقلب نزول الجماهير تطالب باسقاطه بعدما كشف عن وجهه الحقيقي في التعامل مع المصريين جميعا.