على سبيل التضييق على الشيخ رائد صلاح، شيخ المسجد الأقصى، في سجنه وتبقيه حبيساً في ظروف صعبة، كشف نائبه في الحركة الإسلامية لفلسطيني 48 داخل الخط الأخضر الشيخ كمال الخطيب أن الشيخ رائد، وبعد أقل من شهرين على نقله من سجن عسقلان إلى سجن "أوهلي كيدار" بالقرب من بئر السبع، يتم اليوم نقله مجددًا إلى سجن ريمون الصحراوي في أقصى جنوب صحراء النقب.

وأعتبر الشيخ كمال الخطيب أن القرار تعسفي وكيدي بحق الشيخ رائد صلاح، خاصة مع ازدياد حملات التضامن معه.
وفي مارس الماضي، أصدرت المحكمة المركزية في بئر السبع قرارها اليوم بتمديد العزل الانفرادي على الشيخ رائد صلاح 6 أشهر إضافية في سجنه "أوهلي كيدار"، وذلك بناء على طلب سلطة السجون والتي عللت تقديم طلبها ذلك، وما قالته خلال الجلسة بأن "الشيخ رائد صلاح قائد مؤثر يشكل خطرا على السلامة العامة وأمن دولة.
وعلق المحلل السياسي ياسر الزعاترة بأن صوت الشيخ رائد صلاح يرهبهم ".. حتى من السجن، فيقررون عزله عن بقية السجناء وعن العالم أجمع".