قالت منصة "معتقلي الرأي" المعنية بالشأن الحقوقي السعودي- إن المحكمة الجزائية المتخصصة (محكمة الإرهاب) أصدرت حُكماً بالسجن 5 سنوات ضد الشيخ محمد موسى الشريف، عضو اللجنة العلمية في الهيئة العالمية للقرآن الكريم.
واعتقلت السلطات السعودية في 12 سبتمبر 2017، الباحث في التاريخ الإسلامي وإمام مسجد الإمام الذهبي بحي النعيم، وخطيب مسجد التعاون بحي الصفا في مدينة جدة الشيخ محمد موسى الشريف.
واعتقلت معه بالتوازي الداعية الدكتور فهد السنيدي، والشاعر البارز زياد بن حجاب بن نحيت، ونجل رجل الأعمال البارز والشاعر حجاب بن نحيت المزيني.
وسبقه في الاعتقال دعاة بارزون؛ أبرزهم:  د. سلمان العودة والشيخ عوض القرني، ويوسف الأحمد، والشيخ  إبراهيم الفارس، والدكتور إبراهيم الناصر، والشيخ محمد الهبدان، والشيخ غرم البيشي، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخضيري.

وقالت تقارير إن المعتقلين من الدعاة والعلماء رفضوا توجيهات الديوان الملكي بمهاجمة قطر، حيث تلقوا اتصالات من المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني، المقرب من ولي العهد  محمد بن سلمان بالإضافة لمدير عام قناة العربية الإعلامي السعودي  تركي الدخيل، يطلبان منهم مهاجمة قطر فورا، فكان ردهم الرفض وقال أحدهم نصا: "بكرة تتصالحوا ويسود وجهنا نحن".