استقبل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ووفد قيادة الحركة عددًا من ممثلي الأئمة والعلماء في موريتانيا.

وعبّر العلماء في موريتانيا عن الدعم الكامل والحب والإسناد للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

وأكدوا أن فلسطين تشكل قاعدة إجماع للشعب الموريتاني لا يختلف عليها أحد.

وقدموا التهاني بانتصار المقاومة في فلسطين عادّين هذا النصر "نصرًا لموريتانيا والأمة".

من جانبه، عبّر هنية عن تقديره لمواقف العلماء من حقوق الشعب الفلسطيني وما يقدمونه لقضية الأمة الجامعة فلسطين.

وأكد ثبات حركة حماس على مواقفها وحقوق شعبنا، وأنها ستواصل المقاومة حتى التحرير والعودة.

وشدد على أن قضية فلسطين هي قضية كل الأمة، وقضية القدس ثابتة في ضميرها ووجدانها مهما فعل المحتل.

وقال: إن "حماس بنت أولًا الرجال القادرين على قصف المحتل، وأعدّت جيلًا مؤهلًا لمواجهة التحديات بكل قوة".

وكان وفد حماس برئاسة هنية التقى -أمس- رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية (البرلمان الموريتاني) الشيخ ولد بايه في العاصمة نواكشوط.

وأكد رئيس البرلمان وقوف الشعب الموريتاني جميعه إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في كل المحافل ومختلف المراحل.

وشدد على أن القضية الفلسطينية تمثل وجدان الشعب الموريتاني، والذي يعبر دومًا ليس فقط عن تضامنه، وإنما ارتباطه بالقضية الفلسطينية.

من جانبه، أشاد هنية بمواقف موريتانيا رئاسةً وبرلمانًا وشعبًا مع الشعب الفلسطيني، وعبر عن تقديره لهذه المشاعر التي يلمسها منذ وطئت أقدامه الأرض الموريتانية.

وقال: إننا "نشعر بدفء الأخوة والتضامن معنا ورغبة جارفة من الجميع لتقديم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني".

واستعرض هنية المتغيرات السياسية المترتبة على معركة سيف القدس ومجريات المعركة ومسبباتها.

وعدّ أن النصر الذي حققته المقاومة يشكل نصرًا للأمة بكل أبنائها، وقال: إن مسيرات الشعوب العربية بما فيها موريتانيا والمواقف التضامنية معها تدعم الصمود الفلسطيني وتعززه.

كما التقى وفد حماس برئاسة هنية رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد الطالب أعمر، وعددا من قادة الحزب، منهم نائباه والأمين العام للحزب والأمين العام التنفيذي ومستشار معاون الحزب.

وأشاد هنية بحفاوة الاستقبال الموريتاني، سواء من الرئاسة أو البرلمان أو الشعب الموريتاني والأحزاب السياسية.

وعدّ أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الأخوية المتجذرة عبر التاريخ بين فلسطين وموريتانيا، مشيرًا إلى التعاطف الكبير بل الشراكة الحقيقية لدى الشعب الموريتاني مع القضية الفلسطينية.

وقال: إن "المسيرات الموريتانية المتعاقبة إبان الأحداث في غزة تدعم صمود الشعب الفلسطيني، وتشير إلى وجود حالة تضامن وارتباط حقيقية من دول الأمة".

واستعرض رئيس الحركة نتائج معركة سيف القدس على القضية الفلسطينية وما خلّفته من تداعيات، وقال: إن من أهم هذه النتائج التأكيد أن القدس محور الصراع، وأنها تشكل عنصر إجماع لدى شعبنا وأمتنا، وكذلك مشروع وبرنامج المقاومة والذي التفّ حوله الشعب الفلسطيني في ممارسته على الأرض.

وقال: إن من أهم نتائج المعركة وحدة الشعب الفلسطيني، والتي تجلّت في الميدان، فضلًا عن إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن المقاومة نجحت نجاحًا فعّالًا في تحقيق ذلك.