نشرت المواطنة سهير الديب، مقطع فيديو لبثّ حيّ من داخل منزلها ووالدها في مركز البداري بمحافظة أسيوط، متهمة اثنين من قوة مركز شرطة البداري، باقتحام المنزل وسرقة أموال وتكسير محتوياته بالكامل. 

وتداول عدد كبير من متصفحي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مقطع الفيديو المرفق باستغاثة موجهة إلى قائد الانقلاب والنائب العام ومديرية أمن أسيوط.

وفي الفيديو الذي لقي تداولاً واسعاً، وجهت سهير الديب اتهامات إلى اثنين من معاوني مباحث قسم شرطة البداري بالهجوم على منزلهم وتكسير محتوياته وسرقة 60 ألف جنيه مصري.

وأكدت أنّ الهدف من اقتحام المنزل وتكسيره، هو "الانتقام" من والدها، دون أن توضح سبب هذا الانتقام، مكتفية بالقول إنّ والدها "ليس عليه أحكام قضائية"، دون أن توضح ما إذا كانت تقصد بتلك الأحكام القضائية شقاً سياسياً أو جنائياً، مكتفية بقول ذلك كرسالة على ما يبدو.

وقالت في الفيديو: "أنا عايزة أعرف كل ده حصل ليه! اتهجموا على بيتنا وكسروه ليه! أبويا مش متهم في حاجة ولا عليه أي قضايا (..) دول مخلوش حاجة في البيت سليمة (..) ده ميرضيش ربنا (..) ومش معنى إنك جاي تقبض على ابن عمه تروح تكسر البيت بتاعنا (..) مفيش قانون في البلد يسمحلك تعمل كدة (..) ومش ناقص بس غير إنك تيجي تهد حيطان البيت".


وأضافت: "أنا مش هسكت ومش هسيب حقي، وهطلع على النائب العام أقدم بلاغ في كل اللي عمل كده، وهقدم استغاثات لكل المسؤولين، إي الافتراء ده! وحسبي الله ونعم الوكيل وأنا عايزة حقي بالقانون".

وعرضت، في الفيديو الذي وصلت مدته إلى حوالى 7 دقائق محتويات المنزل بالكامل، التي ظهرت محطمة ومبعثرة على الأرض. 

وقالت إنّ قوات الشرطة كسرت باب المنزل الحديدي للتسلل إلى داخل المنزل في غياب أهله، في ظاهرة تتكرر كثيراً في مصر، ويعرفها حقوقيون ونشطاء بـ"زوار الفجر".

و"زوار الفجر" هو التعبير الذي يستخدم لوصف اقتحام قوات "أمن الدولة" للمنازل فجراً بموجب قانون الطوارئ المصري، حيث لا تزال قوات أمنية تقتحم المنازل دون أمر قضائي، في ظاهرة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون والدستور، وتؤكد أن الإدارة الأمنية القمعية هي المتحكم الأول في مصر.