أطلقت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة حملة "لنا أسماء.. ولنا وطن" لاسترداد جثامين تسعة شهداء من أبناء المخيم، ارتقوا في أوج الانتفاضة الثانية، ولا تزال جثامينهم محتجزة لدى الاحتلال.

وأوضح رئيس اللجنة الشعبية لخدمات المخيم أحمد ذوقان، أن هدف الحملة وضع قضية احتجاز جثامين الشهداء على أجندة وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وجعلها قضية يومية حاضرة في أذهان الجميع.

وأكد ذوقان أن قضية استرداد جثامين الشهداء تشكل بالنسبة لشعبنا قضية إجماع وطني، لما تحمله من دلالات وطنية ونضالية وقانونية وأخلاقية وإنسانية، ولما قدمه هؤلاء الشهداء من تضحية في سبيل تحقيق أهداف شعبنا الوطنية.

وأشار إلى الطابع الإنساني والأخلاقي والقانوني والوطني لهذه الحملة، والمتمثل بضرورة ضمان استرداد جثامين شهدائنا كي نتمكن من تشييعهم ودفنهم، وفقاً للتقاليد الوطنية الفلسطينية والشعائر الدينية، وبما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية، وهو أمر يستحق كل الدعم والمساندة.

وشدد على ضرورة تكثيف الجهود مع كل أحرار العالم ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية لضمان استرداد جثامين مئات الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني المحتجزة، إما في "مقابر الأرقام" أو في ثلاجات الموتى، والكشف عن مصير المفقودين.

والشهداء هم: جهاد إبراهيم حسن الطيطي (استشهد بـ27 أيار 2002)، ومهند محمود أبو زور، (استشهد بـ31 أيار 2002)، وعلاء سليمان زهدي مرشود، (استشهد بـ17 حزيران 2002)، وخالد نبيل خميس الصوالحي، (استشهد بـ4 تموز 2002)، ومحمد إسماعيل حسن عطا الله (استشهد بـ17 تموز 2002)، وإبراهيم ياسر إبراهيم خليل (استشهد بـ17 تموز 2002)، ويوسف إبراهيم حسن عطا الله (استشهد بـ31 آب 2002)، وإياد محمد محمود حرب (استشهد بـ17 كانون الآخِر 2002) وأحمد خالد محمد الخطيب (استشهد بـ24 نيسان 2003).