طالبت منظمة العفو الدولية، بالإفراج عن الكاتب الصحفي توفيق غانم، بالتزامن مع إكماله 300 يوم في الحبس الاحتياطي منذ القبض عليه في مايو 2021.
وقالت المنظمة، في بيان مقتضب، اليوم الإثنين، إنها تطالب بالإفراج عن الصحفي توفيق غانم البالغ من العمر 66 عاماً الآن، والذي أمضى بالفعل 300 يوم ظلماً خلف القضبان بسبب عمله الصحفي.
وأضافت العفو الدولية، أن توفيق غانم حُرم من الرعاية الصحية الكافية لمشاكله الصحية العديدة، ويُحتجز في ظروف مروعة.
وفي 27 مايو 2021، ظهر غانم في نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه في اتهامه ببث ونشر أخبار وبيانات كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها.
وأصدرت أسرة غانم، بيانا يوم 27 مايو 2021 قالت فيه إنه "في ظهر يوم الجمعة 21 مايو 2021، قامت قوات الأمن بالقبض عليه منذ منزله بمدينة السادس من أكتوبر بعد تفتيش منزله ومصادرة متعلقات شخصية منها هاتفه وحاسوبه الشخصي، دون كشف أي أسباب للقبض عليه.