أتم المعتقل أبو بكر أحمد رمضان يوسف، أمس الجمعة 25 مارس، عامه السابع داخل سجن 992 شديد الحراسة والمعروف بـ “سجن العقرب 1”.
واعتقل أبو بكر يوم 25 مارس 2015، أثناء رجوعه من أحد دروسه في منطقة المهندسين بمحافظة الجيزة، وكان وقتها طالباً بالصف الثالث الثانوي.
واختفى قسريًا أسبوعاً كاملاً ليظهر بعده في نيابة أمن الدولة العليا، وبدت عليه آثار التعذيب النفسي والبدني، وحقق معه على ذمة القضية المعروفة إعلاميًا بـ “أجناد مصر1، ليُحكم عليه بالسجن 15 عامًا.
بعد ظهوره في النيابة جرى ترحيله إلى قسم شرطة العجوزة لمدة شهر، ثم إلى المؤسسة العقابية لمدة 3 شهور، حتى أتم عامه الثامن عشر فتم ترحيله إلى “سجن العقرب”.