شهدت مدينة إسطنبول، مساء الأربعاء، وقفة احتجاجية دعت لها عدة جمعيات تركية، للتنديد باقتحام الشرطة الصهيونية للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين فيه.

وتجمع المشاركون في الوقفة أمام مبنى القنصلية العامة للكيان بإسطنبول، وسط تكبيرات وشعارات تحيي الفصائل والشعب الفلسطيني وتندد بإسرائيل.

وفي كلمة له خلال الوقفة، قال رئيس فرع جمعية شباب الأناضول بإسطنبول، محمد يار أوغلو، إن المسجد الأقصى يتعرض للمضايقة والإهانة عبر حملات الاقتحام والمداهمة.

وأضاف أن اقتحام اليهود المتطرفين للمسجد الأقصى دفع المسلمين الشرفاء إلى الاعتصام بداخله دفاعا عن حرمة المسجد.

وأشار إلى أن الصهاينة المحتلين، المجردين من كافة المفاهيم الإنسانية، ألقوا القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المعتكفين داخل المسجد بمن فيهم النساء والأطفال، ودنسوا حرمة المسجد بأقدامهم القذرة.

ومساء الأربعاء، اقتحمت الشرطة الصهيونية لليلة الثانية على التوالي، المصلى القبلي بالمسجد الأقصى بالقدس الشرقية، واعتدت على المعتكفين داخله.

وقال شهود عيان للأناضول، إن الشرطة أطلقت قنابل صوتية وأخرى مسيلة للدموع تجاه المعتكفين واعتدت عليهم بالضرب في محاولة لإجلائهم بالقوة من المصلى، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

وفجر الأربعاء، اعتقلت الشرطة الصهيونية عشرات الفلسطينيين من المصلى القبلي في المسجد الأقصى، بعد اقتحامه والاعتداء على عدد كبير منهم بالضرب.

وخلفت الاعتداءات الصهيونية تنديدا عربيا ودوليا واسعا.