- د. حبيب: النظام فشل في إثناء الإخوان عن المطالبة بالحرية

- د. الغزالي: الاعتقالات محاولة فاشلة لعرقلة نشاط الجماعة حول التعديلات الدستورية

- قنديل: الإخوان أكبر من اعتقالات الأمن رغم الضوء الأمريكي للنظام

- شكر: القمع يزيد الجماعة قوةً وجماهيريةً ولا بد من الحوار السياسي

- مجدي حسين: الحكومة تحارب 20% من الشعب المصري وستخسر في النهاية

 

تحقيق- عصام سيف الدين

"نظام فقد عقله" هذا ما وصف به خبراءُ السياسة وممثِّلو الأحزاب السياسية حمْلةَ الاعتقالات الأخيرة التي طالت أكثر من 75 من أعضاء ورموز جماعة الإخوان المسلمين فجر الخميس 15/2/2007م بتسع محافظات.

 

وشكَّكوا في أن تنجح هذه الحملات وغيرها، بل وحتى تحويل بعضهم لمحاكمات عسكرية في الحدِّ من وجود الجماعة في الشارع السياسي، مؤكدين أن ما يحدث من النظام تجاه الجماعة محاولةٌ خاسرةٌ لوقف وجودها في الشارع المصري، سواءٌ على المستوي السياسي أو الخدمي والشعبي؛ باعتبار أن الجماعة أكبر من أن تؤثِّر فيها مثل هذه الضربات.

 

وأكدوا أيضًا أنه من الملفت للنظر أن ما يحدث من اعتقالات يواكب الزفَّة الحكومية حول التعديلات الدستورية المقترحة، وأن النظام يهدف من ورائها إلى إطلاق المزيد من الحريات للمواطنين والقوى السياسية المختلفة.

 

وأبدى ممثلو الأحزاب والقوى السياسية استياءَهم من تصرفات الحكومة تجاه الإخوان، مؤكدين أن الحكومة تعتبرها إجراءً استباقيًّا قبل انطلاق انتخابات مجلس الشورى، والمقرَّر لها شهر أبريل المقبل، كما أنها محاولةٌ للضغط على الجماعة لتخفيف حدَّة انتقادها للتعديلات الدستورية المقترحة.

 

ورغم أن الهدف الواضح من هذه الحملات هو توجيه رسالة تخويف أيضًا لعموم الإخوان وعائلاتهم، إلا أن ردود الأفعال منهم كانت في منتهى القوة والشجاعة، مؤكدين أن سياسة الاعتقالات بل وحتى لو أحالوا كل الإخوان للمحاكمات العسكرية وليس الشاطر ورفاقه فقط فلن تزيد الإخوان إلا قوةً وتصميمًا وثباتًا على مبدئهم، وإيمانًا بدعوتهم، كما أن هذه الانتهاكات والممارسات البوليسية الفاشية لن تستفزَّ الجماعة التي يؤكد قادتها كل يوم أنهم لن يحيدوا عن منهج الضغط السلمي على النظام لإحداث إصلاحات دستورية حقيقية، ولعلَّ أجهزة الأمن تناست أن السجن والاعتقال هو المدرسة الأولى التي يتربَّى فيها الإخوان، وهو التربة الخصبة التي يرون فيها حصاد إيمانهم بفكرتهم وثباتهم على دعوتهم.

 

وهو ما أكدته زوجة أكثر من معتقل في حملة اليوم الخميس عندما اتصلنا بهن، وأكدن أنهن رغم حالة الفزع التي حاول رجال الأمن فرضها عليهن أثناء عمليات الاعتقال.. إلا أنهن يعلمن جيدًا أن كل ذلك في سبيل الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، و"أننا خلف أزواجنا مهما حدث لهم".

 

وهو الكلام الذي أكدته على سبيل المثال زوجة المحاسب محمد حسن- مدير مكتب النائب المحمدي عبد المقصود- وزوجة السعدني البري من الشرقية وزوجة المهندس عمر عبد الله من القاهرة وزوجة حسن رزق من الجيزة وغيرهن الكثيرات.

 

أهداف النظام
 
 الصورة غير متاحة

 د. محمد حبيب

على الجانب السياسي وفي رأي الجماعة فإ