حذّرت الهيئة العليا لشئون العشائر في قطاع غزة الاحتلال الصهيوني من مغبة المساس بحياة المنسق العام للهيئة الشيخ حسني المغني، أو أي من الوجوه الوطنية والعشائرية، على خلفية حملة تحريض صهيونية ممنهجة تستهدف شخصه.

وقالت عشائر غزة، في بيان صحفي اليوم الخميس، إن الاحتلال الصهيوني شنّ عبر منصاته وأدواته حملة تحريض مسعورة ضد الشيخ حسني المغني (أبو سلمان)، شملت نشر أكاذيب وتهديدات علنية بالقتل، تقودها حسابات وشخصيات مرتبطة بالأجهزة الأمنية للاحتلال.

وأوضحت أن ما يُعرف بـ"شبكة أفيخاي" وعددًا من الحسابات المرتبطة بالاحتلال بدأت حملة تحريض تستهدف الشيخ المغني بسبب مواقفه الوطنية، مشيرة إلى أن التهديدات وصلت إلى حد الوعيد المباشر بالقتل عبر أشخاص وصفتهم بـ"العملاء”.

وأكدت الهيئة أن استهداف الشيخ المغني لا يندرج في إطار استهداف شخصي، بل يأتي في سياق استهداف الموقف الوطني الذي تتبناه الهيئة والعشائر الفلسطينية، ورفضها "مشاريع الروابط المشبوهة ومحاولات شرعنة مجموعات عميلة خلال العدوان على قطاع غزة”.

وشددت عشائر غزة على أن لجوء الاحتلال إلى التحريض الإلكتروني والتهديد المباشر يعكس فشل محاولاته خلق بيئة عشائرية بديلة أو فرض ما يسمى إدارة مدنية (مرتبطة بجيش الاحتلال) تخدم أهدافه في القطاع.

وحذّرت الهيئة من أن أي اعتداء قد يتعرض له الشيخ المغني أو أي من الشخصيات الوطنية سيُعدّ جريمة يتحمل الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه المسئولية الكاملة عنها، مؤكدة أن ذلك "لن يمر دون محاسبة وطنية وشعبية”.

وأشادت عشائر غزة بما وصفته بحالة الوعي الشعبي والالتفاف الجماهيري حول الرموز الوطنية، معتبرة أن ذلك يعكس تماسك النسيج الاجتماعي في القطاع، وقدرته على إفشال محاولات الفتنة والتحريض.

وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد على تمسكها بوحدة الصف، ورفضها جميع أشكال التعاون مع الاحتلال، مشددة على أنها ستبقى، إلى جانب الشيخ حسني المغني، وفية لدماء الشهداء وماضية في مواقفها الوطنية مهما بلغت التهديدات.