حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأربعاء، من أن استمرار عدم تشغيل معبر رفح بكامل طاقته سيُبقي الوضع الإنساني في قطاع غزة على حاله، دون تحقيق أي تحسن فعلي بالوتيرة المطلوبة، ما يعني استمرار فقدان الأرواح.

 

وأوضح المتحدث باسم الوكالة، جوناثان فاولر، في تصريحات صحفية، أن عمليات الإجلاء الطبي لا تزال محدودة للغاية، في وقت تبقى فيه كميات المساعدات الإنسانية الداخلة إلى القطاع دون المستوى المطلوب، برغم حجم الاحتياجات الإنسانية الهائلة.

وأشار فاولر إلى أن النظام الصحي في غزة تعرّض لانهيار واسع نتيجة الأوضاع الراهنة.

 

بدوره، أكد القائم بأعمال مدير شئون الأونروا في غزة، سام روز، أن تقديرات الوكالة تشير إلى وجود ما لا يقل عن 20 ألف شخص بحاجة ماسة إلى رعاية طبية عاجلة.

 

وحذّر روز من أن التأخير في خروج المرضى لتلقي العلاج خارج القطاع يزيد من احتمالات وفاتهم أو تفاقم أوضاعهم الصحية.

ودعت الأونروا إلى ضمان فتح معبر رفح بشكل كامل ومستدام، وتسهيل حركة المرضى وتدفق المساعدات الإنسانية، محمّلة المجتمع الدولي مسؤولية التحرك العاجل لمنع مزيد من التدهور الإنساني في قطاع غزة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي أوروبي، إبادة جماعية في قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، في تجاهل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وأسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى ما يزيد على 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة العديد من السكان، فضلًا عن دمار واسع طال معظم مدن ومناطق القطاع.