شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، مظاهرة احتجاجية ضد خروقات جيش الاحتلال الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والساري منذ 10 أكتوبر الماضي.

 

وخرج مئات المحتجين المؤيدين للفلسطينيين في ساحة أودنبلان وسط توكهولم، بدعوة من منظمات المجتمع المدني، وعبّروا عن غضبهم بسبب هجمات الاحتلال على غزة وخروقات الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في/ أكتوبر 2025.

 

واستنكر المتظاهرون القيود والعراقيل التي يضعها جيش الاحتلال أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين المحتاجين في غزة.

 

وفي وقت لاحق، سار المتظاهرون إلى مبنى البرلمان السويدي رافعين لافتات كتبت عليها عبارات تطالب بإنهاء الإبادة الجماعية في القطاع.

وقالت الناشطة السويدية كارين وايلد، في حديث للأناضول، إنها شاركت في الاحتجاج للفت الانتباه إلى المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مضيفة: "هناك إبادة جماعية ترتكب أمام أعيننا، وتُبث مباشرة على جميع الشاشات. ما يحدث مروّع، فالأطفال يموتون من البرد والجوع".

ويوميا يخترق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر 2025، ما أدى إلى استشهاد 576 فلسطينيا، كما يمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وبدعم أمريكي بدأ جيش الاحتلال في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.