واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني إصدار قرارات إبعاد جديدة عن المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، طالت عددًا من المواطنين المقدسيين.

 

وبحسب مصادر مقدسية، سلّمت سلطات الاحتلال قرارات إبعاد لمدة أسبوع عن المسجد الأقصى لكل من الشبان أحمد مرار من بلدة الطور، ومحمد جبر العباسي، والأسير المحرر رمزي العباسي من بلدة سلوان، إضافة إلى نضال أبو حسين، مع إمكانية تجديد هذه القرارات عند انتهاء مدتها.

 

 

وفي السياق ذاته، أبلغت سلطات الاحتلال الشقيقين المقدسيين بركات ومحمد الزعتري بقرار يقضي بإبعادهما عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.

 

وعلى صعيد متصل، استدعت سلطات الاحتلال المرابطة المقدسية هنادي الحلواني للتحقيق في مركز شرطة القشلة، حيث سلّمتها قرارًا موقّعًا من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ينص على تجديد منعها من السفر خارج فلسطين حتى الثاني من مارس المقبل، بذريعة أن سفرها يشكّل خطرًا على أمن الاحتلال.

 

وتزامن ذلك مع تصعيد سلطات الاحتلال في استدعاء رواد المسجد الأقصى وتسليمهم قرارات إبعاد لفترات متفاوتة، بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان، بذريعة حجج مختلفة، فيما يؤكد مختصون في شئون القدس أن الهدف الحقيقي من هذه الإجراءات هو إفراغ المسجد من المصلين.