أعلنت الجماعة الإسلامية في لبنان، صباح اليوم الإثنين، أن قوة صهيونية تسللت فجرًا إلى بلدة الهبارية جنوبي البلاد، واختطفت أحد مسئولي الجماعة قبل انسحابها من المكان.

 

وأوضحت الجماعة أن عملية التسلل والاختطاف جرى تنفيذها داخل البلدة، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول ملابسات الحادثة.

 

من جهتها، أفادت صحيفة الأخبار اللبنانية بأن اختطاف القيادي في الجماعة الإسلامية عطوي عطوي جاء عقب تسلل قوة صهيونية راجلة من جهة موقع رويسات العلم باتجاه تلة سدانة، بعمق يُقدّر بنحو أربعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

 

ووفق الصحيفة، اجتازت القوة الصهيونية الشوارع الرئيسية لبلدة الهبارية، قبل اقتحام منزل عطوي واعتقاله، إلى جانب تقييد زوجته، ومصادرة أوراق وأغراض خاصة من داخل المنزل.

ويأتي ذلك في سياق الخروقات الصهيونية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله، الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، وأسفرت هذه الخروقات منذ ذلك الحين عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.

 

كما شنت قوات الاحتلال خلال الفترة نفسها، عشرات عمليات الاغتيال والاعتقال التي استهدفت ناشطين وشخصيات قيادية في حزب الله والجماعة الإسلامية.