أفاد محامو طالبة الدكتوراه في جامعة تافتس الأمريكية، رميساء أوزتورك، بأن قاضيًا رفض مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لترحيلها، وذلك عقب اعتقالها العام الماضي ضمن حملة استهدفت نشطاء مؤيدين للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية.

 

وفي مذكرة قُدمت إلى محكمة الاستئناف الأمريكية، استعرض محامو أوزتورك تفاصيل قرار قاضي الهجرة، في إطار مراجعة الحكم الذي أفضى إلى الإفراج عنها من مركز احتجاز للمهاجرين في أيار/مايو الماضي.

 

وأشار محامو الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية إلى أن قاضي الهجرة خلص، في 29 يناير، إلى أن وزارة الأمن الداخلي لم تُثبت وجود مبررات قانونية تستدعي ترحيل أوزتورك، وقرر على إثر ذلك إنهاء الإجراءات بحقها.

وكانت الطالبة أوزتورك قد اعتُقلت في 25 مارس الماضي أثناء توجهها لتناول الإفطار مع أصدقائها، بعدما أوقفها ستة عناصر ملثمين تابعين لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.

وفي حينه، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلغاء التأشيرة الدراسية الخاصة بأوزتورك، متهمًا إياها بأنها من "مؤيدي حماس"، كما أشار إلى إلغاء تأشيرات أكثر من 300 طالب أجنبي بذريعة مماثلة.

 

ولا حقًا، أصدرت القاضية دينيس كاسبر قرارًا بوقف ترحيل أوزتورك، وسط مطالبات من إدارة جامعة تافتس بالإفراج عنها، حيث وصف رئيس الجامعة، سونيل كومار، اعتقالها بأنه “شلّ المجتمع الدولي داخل الجامعة” وأثار مخاوف تتعلق بسلامة الحرم الجامعي.

وعقب جلسة استماع استمرت ثلاث ساعات، قرر قاضي المحكمة الفيدرالية في ولاية فيرمونت، ويليام ك. سيشنز، الإفراج عن أوزتورك بكفالة، منهياً ستة أسابيع من احتجازها في ولاية لويزيانا، وذلك في التاسع من مايو الماضي.