شهد الداخل الفلسطيني المحتل جريمتي إطلاق نار في بلدتي كفر كنا وكفر برا، أسفرتا عن مقتل شاب وإصابة آخرين.

وفي ظل تصاعد الجرائم، تتواصل الاحتجاجات اليومية في المجتمع العربي تنديدًا بتفشي العنف والجريمة، واحتجاجًا على تواطؤ سلطات الاحتلال الصهيوني، حيث انطلقت التحركات من مدينة سخنين عبر إضراب عام، قبل أن تمتد إلى مختلف البلدات العربية.

وتخللت الاحتجاجات تنظيم مظاهرتين في مدينة تل أبيب، إلى جانب قافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية باتجاه القدس، فضلًا عن وقفات ومظاهرات احتجاجية في عدد من البلدات والمفارق.

 

ووفق مصادر محلية، ارتفعت حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي عام 1948 إلى 37 قتيلًا منذ مطلع العام الجاري، من بينهم 11 قتيلاً خلال الشهر الحالي.

ويأتي ذلك بعد أن سجل عام 2025 حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلاً من المواطنين العرب، وسط اتهامات متواصلة لشرطة الاحتلال بالتقاعس والتواطؤ مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمجتمع العربي.