باشرت قوات العدو الصهيوني، بعد ظهر اليوم، أعمال تحصين في ريف القنيطرة الأوسط جنوبي سورية، عقب اختطافها ثلاثة شبان في المنطقة. وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن قوات الاحتلال رفعت سواتر ترابية ونفذت أعمال تحصين لنقطة عسكرية مستحدثة في قرية العدنانية بريف القنيطرة الأوسط.
وأفادت "الإخبارية السورية" بأن دورية للاحتلال لاحقت ثلاثة شبان من قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، أثناء رعيهم المواشي في محيط القرية، وأطلقت النار باتجاههم لإجبارهم على التوقف، قبل أن تختطفهم وتقتادهم إلى نقطة التل الأحمر الغربي. وفي وقت سابق اليوم الأحد، توغلت قوة للاحتلال، مؤلفة من سيارتي "همر"، إلى طريق رسم الحلبي الواصل بين قرية رويحينه وبلدة نبع الصخر، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً.
ويواصل الاحتلال الصهيوني اعتداءاته وخرقها اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال حملات الدهم والاختطاف وتجريف الأراضي. ويزعم الاحتلال الصهيوني أن هذه الإجراءات تهدف إلى إقامة منطقة أمنية عازلة لمنع هجمات مستقبلية على مستوطناته.
في سياق آخر، قُتل عنصر مما تُسمّى قوات الحرس الوطني في السويداء، وأصيب ما لا يقل عن أربعة آخرين بجروح، إثر اشتباكات اندلعت مع قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية غربي مدينة السويداء جنوبي سورية، وفق ما ذكرت شبكات محلية في السويداء.
ووفق المصادر نفسها، استهدفت قوات الحكومة السورية، مساء اليوم، المحور الغربي لمدينة السويداء بواسطة مسيّرات مذخّرة وقذائف هاون، من نقاط تمركزها في بلدة ولغا بالريف الغربي للمحافظة، وقد تسبب القصف في مقتل الشاب حسان محمود حاطوم، وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.