استشهد الشاب محمد حنني، فجر اليوم الأحد، متأثراً بإصابته الخطيرة برصاص جيش الاحتلال الصهيوني خلال اقتحام مدينة نابلس.
وأفادت مصادر محلية أن الشهيد حنني تعرض لإصابة مباشرة بالرصاص الحي في وقت سابق، وصفتها الأطقم الطبية بأنها بليغة وحرجة للغاية، وذلك أثناء تصدي المواطنين لاقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك الواقعة شرقي مدينة نابلس.
ووفق المصادر؛ أصيب الشاب بجروح صنفت بالحرجة للغاية خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال لبلدة بيت فوريك.
وكانت المواجهات قد اندلعت في البلدة عقب توغل آليات الاحتلال، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي والمعدني باتجاه الشبان، مما أدى لإصابة حنني ونقله على وجه السرعة إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياته، قبل أن يعلن الأطباء عن ارتقائه فجر اليوم.