أقام عددٌ من الشباب، في بلدة سنجل شمال رام الله، خيمةً رمضانية زيّنوها بالفوانيس والإضاءات احتفاءً بحلول شهر رمضان المبارك، لتتحول في الوقت ذاته إلى نقطة تجمعٍ للجان الحراسة التطوعية التي تواصل استعدادها للتصدي لأي هجمات محتملة من المستوطنين.
وقال أحد المتطوعين: إن الخيمة باتت مركزاً لتجمع شبان البلدة، من المتطوعين، في مجال الحراسة الليلية، لا سيما في ظل تصاعد هجمات واعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية وسنجل واحدة منها.
وذكر أحد الشبان، وهو متطوع آخر، أن من بين أهداف هذه الخيمة زيادة التكاتف بين أبناء البلدة، وصد هجمات المستوطنين، من خلال إضاءة الكشافات في وجوههم، والتصدي لهم جسدياً، ومحاولة منعهم من الاقتراب من بيوت وممتلكات المواطنين.
وبحسب النشطاء في لجان الحراسة، فإن انطلاق عملهم نابع من مبدأ التواجد في الأرض، مؤكدين أنَّ ذلك رباط وصمود في وجه الاحتلال الذي يسعى لاقتلاعهم، وإحلال المستوطنين بدلاً منهم.