أعلنت إندونيسيا تعليق جميع المحادثات المرتبطة بـ«مجلس السلام» المقترح لقطاع غزة، والذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.

 

وقال وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو إن قرار التعليق جاء نتيجة التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، والذي انعكس بصورة مباشرة على أولويات السياسة الخارجية للدول المعنية بالمبادرة.

 

وأوضح أن الاهتمام الدولي انصرف حالياً إلى تداعيات الصراع مع إيران، كما أشار إلى أن بلاده ستجري مشاورات مكثفة مع شركائها في منطقة الخليج العربي نظراً لتأثرهم المباشر بالهجمات والتصعيد الجاري.

كما واجهت مشاركة إندونيسيا في المجلس انتقادات واسعة من قوى سياسية ودينية داخلية، رأت أن الانخراط في مبادرة تقودها إدارة ترامب قد يمس بالموقف التاريخي لجاكرتا الداعم للقضية الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، دعا مجلس العلماء الإندونيسي إلى الانسحاب الفوري من المبادرة، معتبراً أنها تفتقر إلى الفاعلية في ظل استمرار العدوان.

وكان الجيش الإندونيسي قد أعلن في وقت سابق استعداده لإرسال نحو ألف جندي إلى قطاع غزة بحلول شهر أبريل المقبل.

وكان من المفترض أن تتولى إندونيسيا منصب نائب قائد قوة حفظ السلام الدولية المقترحة تحت تفويض الأمم المتحدة، إلا أن مصير هذا المشروع بات غير واضح عقب قرار تعليق المحادثات.