ارتكب جيش الاحتلال الصهيوني مجزرة، فجر اليوم السبت في بلدة جبشيت جنوب لبنان، أسفرت عن استشهاد 6 أشخاص، بينهم 4 أفراد من عائلة واحدة، إثر غارات جوية عنيفة استهدفت منزلاً وساحة البلدة.
جاءت هذه المجزرة بعد فشل قوة "كوماندوز" صهيونية خاصة في تحقيق هدفها، بالبحث عن جثة الطيار رون آراد الذي اختطف في 1986، وذلك في بلدة النبي شيت بالبقاع، حيث نبشت أحد القبور وغادرت بعد اكتشاف أمرها.
واستهدفت الطائرات الحربية للاحتلال أولاً منزلاً في جبشيت، مما أدى إلى تدميره بالكامل وقتل أفراد عائلة حسن كامل فحص بالكامل: الزوجة إيمان مكي، والابن محمد، والابنة بتول وخطيبها.
وتلتها غارة ثانية عنيفة على ساحة البلدة، أحدثت دماراً هائلاً غيّر معالمها، ودمرت عشرات المحال التجارية والمطاعم والملاحم ومركز البلدية وشققاً سكنية وسيارات مدنية ومركز الهيئة الإسلامية، بالإضافة إلى سيارات إسعاف.
وتزامنت المجزرة مع إعلان حزب الله إفشال عملية إنزال جوي في بلدة النبي شيت شرق لبنان، حيث حاولت مروحيات الاحتلال إنزال قوة كوماندوز قرب المقبرة، قبل أن تقع في كمين للمقاومة أدى إلى اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
ورفضت حكومة العدو التعليق على العملية الفاشلة لـ"الكوماندوز".
وفي سياق متصل، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في لبنان أن سلسلة الغارات التي شنها جيش الاحتلال على بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك أسفرت، وفق حصيلة إجمالية غير نهائية، عن استشهاد 26 مواطنا وإصابة أكثر من 35 آخرين بجروح.