تلقى نجم نادي الوداد المغربي، حكيم زياش (33 عاماً)، تهديداً علنياً من الإرهابي إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الصهيوني على خلفية مواقفه الداعمة للأسرى الفلسطينيين.
وبحسب ما أورده موقع "المغرب نيوز" بنسخته الإنجليزية، الثلاثاء، نشر زياش عبر حسابه في "إنستجرام" صورة لبن غفير، مرفقة بتساؤلات حول المبررات القانونية والأخلاقية لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، متسائلاً: "هل سيدّعي بن غفير هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟”.
وجاء رد بن غفير سريعاً، إذ هاجم اللاعب المغربي بشكل مباشر، قائلاً إن "لاعباً معادياً للسامية لا يمكنه إلقاء محاضرات أخلاقية"، مضيفاً أن حكومته "لن تتعامل بعد اليوم بحذر مع أعدائها"، في إشارة إلى تشديد السياسات داخل السجون، والتلويح بتطبيق القانون الجديد.
ويُعرف زياش بمواقفه العلنية الداعمة للقضية الفلسطينية، سواء عبر منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي أو تصريحاته الإعلامية، فضلاً عن ظهوره في مناسبات عدة وهو يحمل العلم الفلسطيني.
وأشار التقرير إلى أن منشور زياش جاء عقب إقرار سلطات الاحتلال، أواخر مارس الماضي، قانوناً يتيح فرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، وكل من يحمل السلاح في مواجهة الاحتلال، وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة من منظمات حقوقية دولية وفلسطينية، حذّرت من تداعياته على أوضاع آلاف المعتقلين داخل سجون الاحتلال، في ظل تدهور ظروفهم المعيشية والصحية.
ويُعرف حكيم زياش بموقفه الداعم للقضية الفلسطينية بعدما عبر عن ذلك علناً، سواء من خلال الرسائل التي يقوم بتوجيهها عبر حساباته الرسمية في مواقع التواصل، أو من خلال التصريحات التي يدلي بها لوسائل الإعلام، بالإضافة إلى تعبيره الدائم عن دعمه لأشقائه في فلسطين المحتلة، حيث ظهر في عدة مناسبات وهو يرتدي العلم الفلسطيني.
وذكر التقرير أن سبب رسالة زياش يعود إلى القرار الذي أقره الاحتلال الصهيوني في أواخر شهر مارس الماضي ويقضي بالسماح بإنزال عقوبة الإعدام بحق الأسرى وكل فلسطيني يدافع عن نفسه بالسلاح، الأمر الذي أثار ردات فعل واسعة لدى المنظمات الحقوقية الدولية والفلسطينية، التي أعربت عن قلقها حيال مصير آلاف المعتقلين في سجون الاحتلال، في ظل تقارير تتحدث عن تراجع في الظروف المعيشية والصحية داخل مراكز الاحتجاز.