أعربت حركة المقاومة الإسلامية حماس عن استنكارها الشديد للتصريحات الصادرة عن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، والتي قال فيها إن حجم المساعدات التي تدخل قطاع غزة هو الأعلى خلال السنوات الخمس الماضية، معتبرة أنها "مضللة وبعيدة عن الواقع".
وأوضحت الحركة، في بيان، مساء الأربعاء، أن ما يجري في القطاع يتناقض مع هذه التصريحات، في ظل استمرار ما وصفته بسياسات "هندسة التجويع" التي ينتهجها الاحتلال، والتي تؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل يومي.
وبيّنت أن سلطات الاحتلال لم تلتزم ببنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بل أبقت سكان القطاع في حالة استنزاف مستمر عبر الحصار ومنع التدفق الكافي للمساعدات.
ولفتت إلى أن قطاع غزة يعاني نقصًا حادًا في السلع الأساسية، بما يشمل الغذاء والدواء والوقود، وفق تقارير صادرة عن مؤسسات حقوقية ومنظمات دولية، بالتزامن مع استمرار استهداف البنية التحتية.
ودعت الحركة الوسطاء والمجتمع الدولي، وفي مقدمتهم الأمم المتحدة، إلى التحرك الفوري لممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال لوقف سياسات التجويع وضمان إدخال المساعدات دون عوائق.
كما طالبت بمحاسبة قادة الاحتلال على ما وصفته بـ"الجرائم والانتهاكات الجسيمة"، مؤكدة ضرورة تقديمهم للعدالة الدولية.