ودّعت الحركة الرياضية الفلسطينية اسماً جديداً يُضاف إلى قائمة طويلة من شهدائها، بعدما فقدت لاعب الكونغ فو محمد مجدي الجعبري (15 عاماً)، صباح أمس الثلاثاء، إثر حادث دهس نفّذه مستوطنو الاحتلال الصهيوني عند قرية بيت عينون شمال الخليل، بحسب ما أكدت اللجنة الأولمبية الفلسطينية في منشور على الصفحة الرسمية بموقع فيسبوك اليوم الأربعاء.
من جانبه قال الاتحاد الفلسطيني للووشو كونغ فو: "ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي الاتحاد الفلسطيني للووشو كونغ فو فقيد الرياضة الفلسطينية، اللاعب الشبل محمد مجدي الجعبري (15 عاماً)، الذي ارتقى صباح الثلاثاء شهيداً في مدينة الخليل، إثر حادث دهس نفذه مستوطنو الاحتلال عند قرية بيت عينون".
وأضاف: "لقد كان الشهيد أحد لاعبي نادي بيت المقدس للكونغ فو، حيث التحق بالنادي منذ أربع سنوات، وأظهر خلال مسيرته القصيرة روحاً رياضية عالية وانضباطاً جعل منه قدوة بين زملائه، وبطلاً ناشئاً يحمل آمال المستقبل. إن الاتحاد إذ يحتسبه عند الله شهيداً، ولا نزكي على الله أحداً، يتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلته الكريمة، وإلى أسرة نادي بيت المقدس، وإلى كافة أبناء الحركة الرياضية الفلسطينية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان".
وتحاول الرياضة الفلسطينية أن تقاوم انتهاكات الاحتلال الصهيوني، الذي لا ينفك عن التضييق عليها، إن كان من خلال قصف المنشآت والبنى التحتية التي تضررت في العديد من المناطق وأبرزها في قطاع غزة، التي خسرت بدورها مئات الشهداء الذين كانوا يمثلون أندية فلسطينية بمختلف الرياضات، وكانت أحلام العديد منهم الوصول إلى القمة لرفع علم الفدائي عالياً.
وكان رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، جبريل الرجوب، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم، قد أكد قبل أيام أن ما واجهته المنظومة الرياضية في البلاد "ليس إلا امتداداً طبيعياً لصمود الشعب الفلسطيني، حيث بقيت حاضرة رغم حجم الاستهداف من الاحتلال الإسرائيلي".