تعرض الصحفي ياسر أبو العلا واحد لملاحقات ومطاردات من نظام الانقلاب انتهت إلى إبقائه خلف الأسوار مع زوجته.

جرى اعتقال ياسر أبو العلا  في مارس 2024، واختفى قسريًا لمدة 50 يومًا قبل ظهوره أمام نيابة أمن الدولة.

ثم امتدت الملاحقات لتشمل زوجته، التي جرى اعتقالها لاحقًا، وتعرضت بدورها للإخفاء قبل عرضها على النيابة.

في ديسمبر 2025، أُحيلا معًا إلى محكمة جنايات الإرهاب، مع استمرار حبسهما احتياطيًا على ذمة القضية.

وفي مفارقة لافتة، صدر بحق ياسر أبو العلا حكم بالسجن المؤبد في قضية أخرى غيابيًا، برغم كونه محتجزًا بالفعل، في مشهد يطرح علامات استفهام حول منطق الإجراءات وضمانات العدالة.

ما يحدث ليس حالات فردية… بل نمط يتكرر، حيث يتحول الحبس الاحتياطي إلى عقوبة، وتُستخدم الاتهامات الجاهزة كأداة لإسكات الصوت.

وهكذا يدفع الصحفي ثمن الحقيقة الصحفي الثمن من عمره وحريته وأسرته.