كشف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن نحو 2.1 مليون شخص في قطاع غزة ما يزالون محاصرين ضمن أقل من نصف مساحة القطاع، في ظل تدهور إنساني متواصل.

وأوضح دوجاريك، في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، أن برنامج الأغذية العالمي رصد ارتفاعًا في مستويات سوء التغذية بين السكان، في مؤشر يعكس تفاقم الأزمة الغذائية في القطاع.

وأشار إلى أن القيود المفروضة على دخول المواد الأساسية، إلى جانب القيود التي تطال عمليات عدد من الشركاء الرئيسيين، تعيق استئناف الخدمات المحلية في غزة.

وفي سياق متصل، دعا المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ثمين الخيطان، في وقت سابق، سلطات الاحتلال إلى رفع جميع القيود المتعلقة بالاحتياجات الأساسية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وأكد الخيطان أن الأوضاع في غزة لا تزال "خطيرة للغاية، في ظل نقص حاد في مياه الشرب النظيفة، والغذاء، وغاز الطهي، إلى جانب احتياجات أساسية أخرى.

كما يعاني القطاع من نقص شديد في الأدوية، ما يحرم أعدادًا كبيرة من المرضى، خاصة الأطفال، من الحصول على العلاج اللازم، وسط دعوات متواصلة لفتح المجال أمام إدخال المساعدات الإنسانية بشكل واسع.