أكد مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى في عزل سجن "جانوت"، في ظل ظروف اعتقال قاسية وإهمال طبي متواصل.

وأوضح المكتب، في بيان صحفي، أن الأسرى ما يزالون يعانون من انتشار الأمراض الجلدية، وعلى رأسها مرض "السكابيوس"، نتيجة غياب الرعاية الصحية المنتظمة وسوء الظروف المعيشية، إلى جانب استمرار الشكاوى من الحكة والالتهابات دون تلقي علاج كافٍ، فضلًا عن حرمانهم من الملابس والاحتياجات الأساسية.

وأشار إلى أن أقسام العزل تشهد اقتحامات متكررة تنفذها وحدات القمع، تتخللها عمليات تفتيش عارٍ، وإجبار الأسرى على الانبطاح أرضًا وتقييدهم لساعات، وسط اعتداءات جسدية مباشرة.

وأضاف المكتب أن بعض الاقتحامات رافقها استخدام القنابل الصوتية والاعتداء العنيف على الأسرى، قبل إخراجهم إلى الساحات وهم مقيدون وتركهم لفترات طويلة في ظروف جوية قاسية دون ملابس كافية.

وبيّن أن إدارة السجن تفرض إجراءات عقابية إضافية، تشمل التلاعب بأوقات الاستحمام وحرمان الأسرى منها، إلى جانب تعريضهم للتهديد والتقييد والاحتجاز فوق أرضيات مبللة، ضمن سياسة تضييق ممنهجة تستهدف كسرهم جسديًا ونفسيًا.

وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال الصهيوني حتى مطلع مايو 2026، فقد بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من 9400 أسير ومعتقل، بينهم 87 أسيرة ونحو 360 طفلًا، فيما وصل عدد المعتقلين الإداريين إلى 3376 معتقلًا.

كما بلغ عدد المعتقلين المصنفين تحت بند "المقاتلين غير الشرعيين" 1283 معتقلًا، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال ضمن هذا التصنيف، إضافة إلى معتقلين عرب من لبنان وسوريا.