توغلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الجمعة، في ريف القنيطرة الجنوبي، واختطفت أحد رعاة الماشية. وذكرت مصادر إعلامية رسمية ومحلية أنّ قوة صهيونية مؤلفة من 8 آليات عسكرية انطلقت من قاعدة تل أبو غيثار في الجولان السوري المحتل، وتوغلت باتجاه قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة، فيما بقيت آليتان عسكريتان في منطقة المعكر المحيطة بالقرية.

وتوقفت القوات المتوغلة لفترة في الجهة الغربية من القرية، حيث اعترضت طريق عدد من رعاة الماشية، وأخضعتهم لاستجواب ميداني، قبل أن تنسحب لاحقاً، حيث أقدمت خلال انسحابها على اختطاف أحد رعاة الأبقار في محيط القرية، وفق ما أفاد موقع "درعا 24" المحلي.

كما توغلت قوة أخرى باتجاه قرية الرزانية، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً على مفرق القرية المؤدي إلى صيدا الجولان، قبل أن تنسحب من المنطقة بعد فترة قصيرة.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الانتهاكات الصهيونية في الجنوب السوري، إذ شهدت محافظة القنيطرة النشاط الأوسع من حيث التوغلات البرية وإقامة الحواجز العسكرية.

وفي سياق متصل، تعرضت أطراف بلدة جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، الليلة الماضية، لقصف مدفعي صهيوني استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي جملة وصيصون، فيما أشارت مصادر محلية إلى أن القصف انطلق من الجولان السوري المحتل.

وكانت تقارير حقوقية قد وثقت خلال شهر إبريل 2026 نحو 254 انتهاكاً ارتكبته قوات الاحتلال في جنوب سورية، لتسجل بذلك ثاني أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام، بعد شهر مارس الماضي.

وتتركز معظم الانتهاكات في محافظة القنيطرة بواقع 213 انتهاكاً، شملت توغلات برية ومداهمات وتحليقاً للطيران، تلتها محافظة درعا بـ32 انتهاكاً، تضمنت عمليات قصف وتوغلات وتحليقاً للطيران الحربي والاستطلاعي، إضافة إلى تسجيل حالات تحليق في أجواء ريف دمشق ومحافظة السويداء.