استشهد طفل فلسطيني (16 عاماً)، اليوم الأربعاء، برصاص جنود الاحتلال الصهيوني قرب بلدة جلجليا شمالي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها، باستشهاد الطفل يوسف كعابنة (16 عاماً)، وإصابة 4 مواطنين آخرين بالرصاص المطاطي، والاعتداء، في هجوم للمستوطنين بحماية جيش الاحتلال على قرى سنجل وجلجليا وعبوين، شمالي رام الله.
كان الهلال الأحمر الفلسطيني أفاد بأن طواقمه تعاملت مع إصابة طفل برصاص حي في الصدر، وُصفت بالحرجة، جراء هجوم المستوطنين في سنجل، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما أكد أن طواقمه تعاملت مع 4 إصابات خلال هجوم المستوطنين على سنجل وجلجليا، بينها إصابتان بالرصاص المطاطي، واثنتان اعتداء بالضرب، وجرى نقل الإصابات إلى المستشفى.
من جانبها، أكدت مصادر محلية أن المستوطنين أطلقوا النار باتجاه الفتى خلال هجوم تخلله سرقة أغنام من التجمع البدوي، مشيرة إلى أن الأهالي عثروا عليه مصاباً في الأراضي بعد انسحاب المستوطنين، قبل نقله بواسطة الإسعاف.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الهجوم، ثلاثة من أصحاب الأغنام التي سرقها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال.
وأشارت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن عشرات المستوطنين المسلحين هاجموا منازل الفلسطينيين في القرى المذكورة، ولاحقوا رعاة الأغنام وسرقوا أغنامهم، وتصدى الأهالي لهم. ولفتت المصادر، إلى أن المستوطنين سرقوا نحو 700 رأس غنم خلال هجومهم على سنجل. وأضافت المصادر ذاتها، أن عدداً من المستوطنين هاجموا منازل الفلسطينيين في أطراف قرية جلجليا، وسرقوا أغناماً ومعدات زراعية.